في ذكرى انطلاقتها… حركة فتح: انتصار سورية انتصار لفلسطين

دمشق-سانا

أقامت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” مهرجانا خطابيا اليوم بمناسبة الذكرى الـ “54” لانطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة وذلك في صالة الجلاء الرياضية بالمزة.

في ذكرى انطلاقتها… حركة فتح: انتصار سورية انتصار لفلسطين

ولفت عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” عزام الأحمد إلى ضرورة الوحدة الفلسطينية الحقيقية بين الفصائل في إطار منظمة التحرير الفلسطينية من أجل إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس مبينا أنه في ظل الانقسام الذي يسود فلسطين لا إمكانية لتحويل تضحيات الشعب الفلسطيني إلى قوة.

من جهته أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف تمسك فصائل المقاومة الفلسطينية بالثوابت والحقوق الوطنية والتاريخية للشعب الفلسطيني والترابط بين كل القوى الفلسطينية مع سورية التي قدمت خيرة أبنائها دفاعا عن فلسطين واحتضنت شعبها ومقاومتها مشددا على أن انتصار سورية يمثل انتصارا لفلسطين ومحور المقاومة.

في ذكرى انطلاقتها… حركة فتح: انتصار سورية انتصار لفلسطين

وبين أبو يوسف أن إقامة هذا الحفل في دمشق بعد تعافيها من الإرهاب يأتي للتأكيد على أن الثورة الفلسطينية التي انطلقت من دمشق قبل أكثر من نصف قرن ستبقى وفية لسورية وعلى العهد نفسه الذي انطلقت على أساسه.

بدوره أوضح أمين فرع جامعة دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي خالد الحلبوني أن الحرب الإرهابية على سورية ما هي إلا نتيجة لتمسكها بفلسطين وعروبتها وبالحق الفلسطيني مشيرا إلى أن احتفال اليوم في دمشق دليل على أن سورية هي المدافع الأساسي عن فلسطين وقضيتها.

وأشار عدد من المشاركين إلى أهمية إحياء ذكرى انطلاق الثورة الفلسطينية التي قدمت الكثير من الشهداء من أجل تحقيق الأهداف المنشودة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته فلسطين وعاصمتها القدس.

في ذكرى انطلاقتها… حركة فتح: انتصار سورية انتصار لفلسطين

حضر الحفل السفير الفلسطيني في سورية محمود الخالدي وسفير فلسطين في لبنان أشرف دبور وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح سمير الرفاعي ومدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية أنور عبد الهادي ومدير عام مؤسسة القدس الدولية الدكتور خلف المفتاح ورئيس اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني الدكتور محمد مصطفى ميرو وعدد من ممثلي الفصائل الفلسطينية والعمل الوطني وعدد من رجال الدين.

ويحيي الشعب الفلسطيني في بداية كانون الثاني من كل عام ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة مع انطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطينية “فتح” عام 1965 وإعلانها بدء الكفاح المسلح دستورا ونهجا واستراتيجية لتحرير فلسطين.