مسؤولو اللاذقية لا يقومون بمظاهر العبادة التي طلبها المحافظ!

الأهالي يشتكون قلة الخدمات.. المحافظ: سألتقيهم مطلع آذار.. رئيس البلدية: منرتب البيت بالأول!

سناك سوري-متابعات

رغم أن محافظ “اللاذقية” “إبراهيم خضر السالم”، سبق وأن قال إن خدمة المواطنين من مظاهر العبادة، إلا أن مسؤولي المدينة يبدو أنهم لا يقومون بهذه المظاهر كما يجب، إذ يؤكد غالبية أهالي الأحياء الشعبية في المدينة تردي الواقع الخدمي فيها بشكل كبير.

ابن حي “قنينص”، الستيني “نذير” كما وصفته صحيفة الوطن دون أن تذكر اسمه الثاني، قال إنه بات يحفظ أماكن الحفر في شوارع حيه عن ظهر قلب منذ كان في المرحلة الإبتدائية حتى اليوم، بينما تهمل البلدية “ترقيع” الشوارع الفرعية وتكتفي بترقيع مداخل الحي، وفق حديثه.

مسؤولو اللاذقية لا يقومون بمظاهر العبادة التي طلبها المحافظ!

لا يختلف الحال في حي “الدعتور”، حيث تساءلت إحدى البائعات في الحي (لم تذكر الصحيفة اسمها)، لماذا يتم تهميش هذا الحي، في حين يقول “أبو سامر” من حي “الغراف” في “الرمل الفلسطيني” إن شوارع الحي لم تعرف “الزفت” منذ 10 سنوات، وتتكرر الشكاوى ذاتها في أحياء “العوينة”، و”بساتين الريحان”، “ساحة الحمام”، “بسنادا”، “سقوبين”.

المحافظ: انتظرونا أول آذار!

محافظ “اللاذقية”، “ابراهيم خضر السالم” الذي سبق وأن قال إن خدمة المواطن إحدى مظاهر العبادة، ذكر أنه سيبدأ لقاء أهالي الأحياء الشعبية أول شهر آذار القادم، ليعرف متطلباتهم ويعمل على معالجتها، (إنو ليش مو من هلا أو مو من قبل، يتساءل مواطن ناطر من عشر سنين ترقيعة زفت)، مضيفاً أن العمل جارٍ على إيصال كافة الخدمات للمواطنين لاختصار الوقت من جهة، وحفاظاً على كرامتهم من جهة ثانية، (عالأرجح هالخدمات جاي مع الحمام الزاجل رغم أننا في عصر البطاقة الذكية).

رئيس البلدية: بالأول ترتيب البيت!

وبينما يعاني سكان الأحياء الشعبية تراجع الواقع الخدمي في أحيائهم، ينشغل رئيس مجلس المدينة المُنتخب مؤخراً “أحمد حلاق”، بترتيب البيت الداخلي لمجلسه مؤكداً أن هذا الأمر أولوية في الوقت الحالي، وفق حديثه، وأضاف: «الترتيب يشمل مناحي التآلف والتكاتف بين الأعضاء لتكون الأمور جيدة بمساعدة الجميع»، (حبوا بعض يا جماعة منبوس إيديكم، حبوا بعض بسرعة منشان تلتفتوا لمسؤولياتكم وواجباتكم بسرعة).

“حلاق” قال إن مجلس المدينة بدأ بجولات ميدانية للاطلاع على الواقع الخدمي لكافة الأحياء، لاسيما الشعبية، مشيراً أن العمل البلدي سيركز خلال الفترة القادمة على الأمور الخدمية، (وبيقول المواطن خير، خير).

وتتكرر الوعود لسكان الأحياء الشعبية بتحسين واقع الخدمات لديهم بشكل دائم، إلا أن تردي الواقع الخدمي يؤكد أن تلك الوعود لم تثمر أبداً، وهي تبقى في إطار الواقع النظري، رغم التأكيدات الحكومية الكثيرة على الابتعاد عن التنظير والعمل على تحسين الخدمات للمواطنين.

أعلن في شمرا