نعيم حمدي: الإعلام غيّبَني .. والأغاني التي تُجدَد مُعظمَها سرقة

نعيم حمدي أول فنان عربي صوّرَ أغاني فيديو كليب يكشف تفاصيل رحلته في عالم الفن

سناك سوري – متابعات

قال الفنان “نعيم حمدي” أنه «اليوم مغيب والمسؤول عن ذلك هو وسائل الإعلام»، كاشفاً عن تفاصيل مشوقة خاضها خلال مسيرته الفنية، واعتبر حمدي أن تجديد أغاني الفنانين الكبار من مطربين آخرين، تدمير للتراث الغنائي وأصوله.

“نعيم حمدي” وهو ملحن ومغني ومطرب استعراضي، قدم أغنية افتتاح “دورة البحر الأبيض المتوسط” عام 1987 لحناً وغناءً وتوزيعاً أكد أن الزمن لم يتوقف قائلاً: أن «الزمن لايتوقف والفنان معطاء وإذا عندو رغبة يبقى مستمر رح يستمر.. أنا ما قطعت ومازلت مستمر حتى هذه اللحظة»، وذلك خلال استضافته في برنامج ( VIP ) عبر إذاعة “سوريانا”.

“حمدي” قدم عدد من الألبومات والأغاني إلا أن بعضها لم تلقَ رواجاً وعن ذلك قال: إن «الأغاني التي لم تنشهر كانت بحاجة للترويج أكثر.. أنا لحنت أغاني كتيرة مازالت بذاكرة الناس الذين بعمري أو أقل، لكن جيل الشباب رح يتذكرنا لو تبقى الأغاني تُذاع بين القديم والحديث»، مرجعاً السبب إلى «تقصير وسائل الإعلام».

كما تحدث “حمدي” عن أدائه أغنية باللغة الهندية أمام “رئيس الوزراء الهندي” السابق “راجيف غاندي” خلال استضافته في “سوريا” من قبل الرئيس الراحل “حافظ الأسد” .

البدايات الفنية للفنان “حمدي” بدأت بالغناء بالكورال مع فنانين منهم “وديع الصافي”، و”محمد عبد الوهاب”، و”أم كلثوم”، و”عبد الحليم حافظ”، بحسب ماذكره، موضحاً أنه كان في عمر 12 عاماً عندما كان يغني في المدارس ورآه حينها “نجاة قصاب حسن” و”سامي صنوبر” وقرروا أخذه إلى “وزارة الثقافة”.

كما أشار إلى أنه خلال برنامج للمواهب الغنائية في التلفزيون السوري، أطلق عليه لقب “الطفل المعجزة”، وغنى أمام “أم كلثوم” خلال حفل مئوية “مهاتما غاندي” في “القاهرة” باللغة الإنكليزية والعربية والهندية، قائلاً أن «السيدة “أم كلثوم” أثنت حينها على أدائه الغناء بلغات مختلفة».

“حمدي” أوضح أنه من مواليد 1949 واسمه الحقيقي “نعيم قويدر” بدأ تعليمه الفني في زمن “صلحي الوادي” فتعلم الموشحات والألحان في “وزارة الثقافة” على يد “عدنان أبو الشامات” و”عدنان منيني” و”مطيع المصري”.

بين “حمدي” أنه في عمر 14 عاماً التحق بالمعهد الإيطالي لتعليم البيانو في “القاهرة” ثم أكمل تعليم العزف على العود في معهد “فؤاد” وبعمر 20 عاماً مثّل “سوريا” لأول مرة في المهرجانات الدولية، وكان أستاذه الذي يعلمه الموسيقى والتوزيع “آندريه رايدار” موزعاً موسيقياً لفنانين مثل “عبد الحليم حافظ”، و” عبد الوهاب” و”فريد الأطرش”، منوهاً بأن لديه أرشيف أكثر من 200 ساعة VHS بحاجة للتفريغ والتنزيل عبر مواقع السوشال ميديا مثل “يوتيوب” و”فيسبوك”.

كما يُعد “حمدي” أنه أول فنان عربي صور أغاني كـ”فيديو كليب” منها أغنية “ياما رحنا ومشينا”، و”دنيا غريبة”، مؤكداً أنه ضد تجديد الأغنية والفنان الذي أداها للمرة الأولى مازال حياً، ورأى أنه لا يوجد حقوق للفنان فالأغاني التي تُجدد معظمها سرقة، واصفاً ذلك بـ”العيب”، وأنه “تدميراً للتراث وأصوله”.

أكدّ “حمدي” أن التكريم المعنوي يعنيه أكثر من المادي، وحول حاجته للتكريم المادي، قال: «أنا ما كسبت من “سوريا” أنا جبت دولارات للبلد مبالغ كبيرة جداً أنا مو عايش ع اللحن أو الموسيقى التصويرية ولا على مهرجان دولي.. أنا بوزع مسلسلات من عام 1981».

قدم الفنان “نعيم حمدي” خلال مسيرته الفنية العديد من الموسيقى التصويرية لمسلسلات منها “المحكوم”، “صراع الأشاوس”، “عودة غوار”، “غيوم صيفية”، “دوار القمر”، كما قدم نحو 36 أغنية للأطفال خارج “سوريا” ولحن العديد من الإعلانات السورية، وأعطى ألحان للعديد من الفنانين منهم “انعام الصالح”، “كروان” و”مصطفى نصري” و”نيللي”، كما تسلم 11 جائزة عالمية.

أعلن في شمرا