تلقت «الوطن» الكثير من الشكاوى خلال الأيام الماضية من فلاحي طرطوس حيث أكدوا فيها توقف المصارف الزراعية في المحافظة عن بيعهم البيوت المحمية والحمضيات والزيتون وغيرها من زراعات المحافظة بأي كمية أسمدة «أزوت- سوبر» بحجة تلقيها تعليمات من إدارتها العامة تتضمن تخصيص أي كمية موجودة من الأسمدة لمحصول القمح فقط، وناشد هؤلاء الجهات المعنية بضرورة التراجع عن هذه التعليمات قبل أن يتم القضاء على كل المحاصيل الرئيسيّة التي تشتهر بها المحافظة لأنه يستحيل نجاح الزراعة من دون هذه الأسمدة.
عضو المكتب التنفيذي للقطاع الزراعي في المحافظة راتب إبراهيم أوضح رداً على تساؤلات «الوطن» أن الإدارة العامة للمصارف الزراعية وجهت فروع المصارف في المحافظة بأنه تقرر من قبل رئاسة الحكومة تخصيص الكميات المستجرة من معامل الأسمدة المستثمرة من الشركة الروسية والكميات المستوردة والموجودة في المستودعات لتلبية حاجة زراعة محصول القمح ومن ثم يتم توزيع ما تبقى من السماد على باقي المحاصيل وفق الأولوية.
وأكد إبراهيم مخاطبة وزارة الزراعة بضرورة زيادة كمية السماد لمحافظة طرطوس وضرورة إيلاء الاهتمام بتوزيع السماد للمحاصيل الأساسية في المحافظة وهي الحمضيات والزيتون والبيوت المحمية لكونها محاصيل أساسية فيها وذات إنتاجية كبيرة إضافة لمحصول القمح.

هيثم يحيى محمد- «الوطن»

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

أعلن في شمرا