دام برس : دام برس | عروض وتخفيضات أسعار كبيرة في مهرجان التسوق بصالة الجلاء في دمشق

دام برس - فراس رحمة :
بإدارة غرفة صناعة دمشق وريفها، افتتح أمس مهرجان التسوق الشهري " صنع في سورية" بدورته 81 في مدينة الجلاء بدمشق، بمشاركة مايقارب 140شركة وطنية.
وقد أشار رئيس الغرفة الأستاذ سامر الدبس في تصريح لوسائل الإعلام عقب افتتاحه المعرض إلى أن هذا المهرجان يركز بالذات على أسر الشهداء وجرحى الحرب، حيث يقدم بونات مجانية للشراء.
مضيفا أننا أصبحنا مثل مؤسسة تدخل إيجابي لإيصال السلع من ألبسة وأغذية وكل ما يحتاجه المستهلك بأسعار ملائمة جدا؛ حيث تصل الخصومات حتى 40 ٪، كما أكد على القيام بكل ما يمكن لخلق الثقة بين الصناعي والمواطن من محافظة على الجودة والأسعار، لافتا  إلى أن أي صناعي لا يلتزم بتخفيض الأسعار يُحرم من المشاركة في المهرجان.
وحول خطوات الغرفة لدعم الصناعيين، أكد الدباس أن لدى الغرفة خطة استراتيجية في ظل الحرب الاقتصادية التي نواجهها، و أن هناك سعي نحو صناعات استراتيجية كبيرة مثل صناعة الحديد والإسمنت والتشييد السريع بالإضافة إلى الصناعات الزراعية.


كما أشار إلى أننا سنشهد في الأردن خلال فترة الربيع معرض " صنع في سورية" بمشاركة أكثر من 400 شركة.
من جانبه السيد طلال قلعه جي عضو مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها ورئيس اللجنة المنظمة للمهرجان أكد في حديثه لدام برس على أهمية افتتاح هذا المهرجان، خاصة في هذا الوقت الذي يشهد تذبذب في سعر الصرف، وذلك من خلال محاولة تخفيف الأعباء على المستهلك في ظل غلاء الأسعار والحصار الاقتصادي الكبير على الصناعة السورية، مضيفا أن هذا المهرجان يشكل تدخل إيجابي في هذا الجانب.


ولفت قلعه جي إلى أن الدورة القادمة ستكون في محافظة حمص، ويتم عمل جدول زيارات لبقية المحافظات السورية.
 
وفي حديث مماثل للسيد محمد أكرم حلاق عضو مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها ورئيس القطاع الكيميائي في الغرفة، حيث أشار إلى أن هذا المهرجان منبر إعلامي لقوة ومتانة الصناعة السورية، وأضاف أن الشركات المشاركة رافقتنا على مدى 81 مهرجانا، واستمرار المهرجانات يدل على دقة في التنفيذ ومتابعة التفاصيل، وانتقاء الشركات بعناية.


ولفت أنه بعد سنوات الحرب هناك نهضة صناعية مشرفة، فالمعامل بدأت بترميم منشآتها وخطوط إنتاجها، وأصبح هناك توجه لتشغيل المصانع بكل القطاعات الهندسية والكيميائية والنسيجية، ونحن نلمس هذا من خلال الشركات التي تراجع الغرفة، مضيفا أن غرفة الصناعة لديها مذكرة تفاهم مع اتحاد المصدرين للمشاركة في كل المعارض الخارجية من أجل دعم المصدرين المحليين ودعم الصناعة الوطنية.
بدوره تحدث الصناعي سامر رباطة عن أهمية هذا المهرجان من حيث عروض الأسعار والتخفيضات الكبيرة لتعود إلى تكلفة المعمل.
ولفت إلى أن سنوات الحرب لم تؤثر على الصناعيين فما زلنا ننتج ونصدر ونبيع وننافس أيضا. يُشار إلى أن المعرض مستمر لغاية 7 من الشهر الجاري.