لأسابيع التزم رئيس نادي باريس سان جيرمان، ناصرالخليفي، الصمت حول ما تروجه الصحافة الأوروبية عن لاعبي النادي وعلى رأسهم البرازيلي نيمار. اليوم يأخذ الأخير الكلمة وبنبرة واضحة لا لبس فيها.

Italien Rom - FIFA: Nasser Al-Khelaifi (Getty Images/AFP/A. Solaro)

بعد أيام من إعلان باريس سان جيرمان الفائز بلقب الدوري الفرنسي تعيين البرازيلي ليوناردو مديرا رياضيا للنادي خلفا عن البرتغالي أنتيرو هنريك، خرج رئيس النادي ناصر الخليفي أخيرا عن صمته مدليا بحوار لـ"فرانس فوتبول"، ستنشره المجلة الفرنسية كاملا يوم غد الثلاثاء (18 يونيو/ حزيران 2019). لكن مقتطفات أولية تضمنت رسائل واضحة لم تخلو من التهديد لنجوم باريس سان جيرمان.

وقال الخليفي "على اللاعبين تحمل مسؤولية أكبر. عليهم العمل بشكل أكبر. (...) إنهم لا يتواجدون من أجل المتعة. وإذا كانوا غير موافقين فالأبواب مشرعة..مع السلامة. لا أريد رؤية مزايدات النجوم لدي".

وتأتي كلمات الخليفي هذه في وقت بات البرازيلي نيمار على وجه التحديد هدفا لانتقادات متواصلة حتى من أساطير الكرة البرازيلية بسبب سلوكاته المثيرة للجدل، كما أن تحقيقا فتح ضده بسبب تهمة الاغتصاب، بينما أشارت العشرات من التقارير الإعلامية عن رحيله المحتمل من معقل سان جيرمان. وهو ما يجري الحديث عنه أيضا بالنسبة لبطل العالم كيليان مبابي.

وأنهى سان جيرمان موسمه الحالي بنتائج لا ترق نهائيا إلى طموحات المالك القطري، فرغم لقب الدوري المحلي إلا أن خروجه المذل من دوري الأبطال وإهدار لقب الكأس ترك أثارا مؤلمة لدى المسؤولين بالنادي. 

وبتعيين مدير رياضي جديد للفريق، قوى الخليفي شوكة المدرب توماس توخل الذي كان من أشد المنتقدين لأنتيرو هنريك، حتى أن الصحافة الفرنسية أكدت أن العمل بين المدير الرياضي والمدرب بات "مستحيلا". وحصل توخل على مدير قوي إلى جانبه، وأحد الوجوه الفاعلة في باريس سان جيرمان سواء كلاعب في فترة التسعينيات من القرن الماضي أو كمدير رياضي بين عامي 2011 و2013. وكان ليوناردو المدير الرياضي لميلان الإيطالي قبل استقالته في 28 من مايو/أيار الماضي.

و.ب

  

أعلن في شمرا