دراسة تحمل عنوان "العبء العالمي للأمراض" تكشف كيف أن العالم يواجه عاصفة من زيادة معدلات الإصابة بأمراض مزمنة، وهو ما تسبب في زيادة معدلات الوفاة خلال جائحة كورونا.

ممرضة تقف أمام صورة التقطت لها حيث كانت تعالج مرضى كورونا في روما (أ ف ب).

كشفت دراسة عالمية حول صحة الإنسان نُشرت في دورية "لانسيت" الطبية أن العالم يواجه عاصفة عاتية من زيادة معدلات الإصابة بأمراض مزمنة مثل السمنة والسكري وأمراض معدية مستمرة وإخفاقات في الصحة العامة، وهو ما تسبب في زيادة معدلات الوفاة خلال جائحة "كوفيد-19".

NEW Special issue of #GBDStudy 2019: 286 causes of death, 369 diseases & injuries, 87 risk factors in 204 countries & territories—data reveal how the world’s population was prepared in terms of underlying health for #COVID19 pandemic https://t.co/Af7hOlLFoJ pic.twitter.com/9kSeyB77Fv

تحمل الدراسة عنوان "العبء العالمي للأمراض"، وهي الأكثر شمولاً من نوعها، وحللت 286 سبباً للوفاة و369 من الأمراض والإصابات و87 عامل خطورة في 204 بلدان ومناطق لتقديم صورة للوضع الصحي الأساسي لسكان العالم وتأثير "كوفيد-19".

وقالت الدراسة إن تفشي فيروس كورونا وتداخل الجائحة مع زيادة عالمية مستمرة في أمراض مزمنة مثل السمنة والسكري، إضافة إلى مخاطر بيئية مثل تلوث الهواء، أدى لتفاقم أعداد الوفيات بسبب الإصابة بالفيروس.

ووصف رئيس تحرير دورية "لانسيت" ريتشارد هورتون، اقتران جائحة كورونا وارتفاع معدلات الإصابة العالمية بالسمنة والسكري وغيرها من الأمراض المزمنة بأنها "وباء مركّب".

وخلصت الدراسة إلى أن أهم أسباب اعتلال الأشخاص في سن الخمسين وما فوقه على مستوى العالم هي مرض القلب الإقفاري والسكتات الدماغية والسكري.

أما في الفئات الأصغر عمراً بين العاشرة والتاسعة والأربعين كانت حوادث الطرق ومرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) وألم أسفل الظهر واضطرابات الاكتئاب هي الأكثر شيوعاً.

وقال هورتون إن الأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم وزيادة نسبة السكر في الدم والسمنة وارتفاع معدل الكوليسترول، وهي أعراض يعاني منها الملايين في أنحاء العالم، لعبت دورا مهما في وفاة ما يربو على المليون شخص بسبب الإصابة بـ"كوفيد-19" حتى الآن.

وأضاف أن هذه الأعراض ناتجة عن أنظمة غذائية غير صحية وعدم ممارسة الرياضة بمعدلات كافية.

أعلن في شمرا