مشفى النور في دير الزور يستعيد نشاطه الطبي بعد إعادة تأهيله
دير الزور-سانا
استعاد مشفى النور، المعروف باسم “مشفى الثورة”، في مدينة دير الزور نشاطه الطبي، بعد إعادة تأهيله وتجهيزه بمعدات حديثة، إثر إغلاق استمر لسنوات، ليعود إلى تقديم خدماته الصحية لأهالي المحافظة.
وأوضح راشد السعيد، شقيق مؤسس المشفى الدكتور الراحل نوري السعيد، لـ سانا اليوم الإثنين، أن المشفى تأسس عام 2010، وبدأ مع انطلاق الحراك الثوري باستقبال الجرحى والمصابين، قبل أن يتعرض للتضييق والاقتحام والاستهداف المباشر خلال قصف قوات النظام البائد للمدينة، مشيراً إلى توثيق نحو 4800 حالة من مصابي الثورة.
وأشار السعيد إلى أن تزايد الاستهداف دفع إلى إخلاء المشفى ونقل تجهيزاته إلى مبنى “فارمكس”، الذي استُخدم مشفى ميدانياً لمتابعة علاج المصابين، قبل أن يستولي النظام البائد على مبنى المشفى أواخر عام 2017 ويصادره، ويفسخ عقده مع الدكتور نوري السعيد.
وأضاف، أن المشفى استُعيد بعد التحرير وفق الإجراءات القانونية، وأُعيد تأهيله وتجهيزه ليضم أقساماً متطورة للقثطرة القلبية والعيون وحواضن الأطفال والنسائية، إضافة إلى أقسام الأشعة والصيدلية والمخبر، مؤكداً استمرار العمل فيه لخدمة المرضى.
ويشهد القطاع الصحي في دير الزور جهوداً لإعادة تأهيل المشافي والمراكز الصحية وتوسيع خدماتها، بعد الأضرار التي لحقت بالعديد من منشآته خلال السنوات الماضية، مع استمرار التحديات المرتبطة بنقص الكوادر الطبية والتجهيزات والبنية التحتية.