تجرثم الدم: الأسباب والأعراض والتشخيص والعلاج
يشير مصطلح تجرثم الدم إلى وجود بكتيريا في الدم، ففي الحالة العادية يكون خاليًا من الجراثيم، أي أنه لا يحتوي على البكتيريا أو الميكروبات. لكن قد تتسرب البكتيريا إلى الدم بعدة طرق، يحدث هذا عادةً من خلال الجروح والخدوش والحروق، وغالبًا ما يؤدي إلى أعراض خفيفة.
قد يكون وجود البكتيريا في الدم خطيرًا، خاصة لدى الذين يعانون من ضعف المناعة غير القادرين على مقاومة العدوى.
قد يسبب تجرثم الدم انتشار العدوى إلى باقي أعضاء الجسم إذا لم يعالج.
نعم، يمكن أن يتحول تجرثم الدم إلى إنتان (تعفن الدم) في غياب العلاج، ما يؤدي إلى فشل الأعضاء والوفاة.
عندما يتعرف جهاز المناعة على البكتيريا في الدم، يتخلص منها عادةً دون ظهور أي أعراض أو مع ظهور حمى خفيفة فقط. مع ذلك، إذا تطور تجرثم الدم إلى إنتان، قد تظهر أعراض مثل:
قد تسبب العديد من أنواع البكتيريا تجرثم الدم. فيما يلي بعض منها:
يمكن أن تدخل هذه البكتيريا الجسم بطرق متعددة، بما في ذلك:
أكثر الأسباب البكتيرية شيوعًا لعدوى الدم تشمل:
قد تنتشر العدوى إلى باقي أعضاء الجسم في غياب العلاج، بما في ذلك:
يجري الطبيب فحصًا طبيًا ويسأل عن الأعراض، بما في ذلك مدة ظهورها، ويجري فحوصات في حالة اشتباه وجود المرض.
يطلب الطبيب اختبارات زرع البكتيريا. خلال هذه الاختبارات، تؤخذ عينات من السوائل الجسدية للتحقق من وجود البكتيريا. قد تتضمن زرع البكتيريا:
من المهم علاج تجرثم الدم في أقرب وقت ممكن لتفادي حدوث مضاعفات، يقوم العلاج على وصف المضادات الحيوية للمساعدة في علاج العدوى. قد يُزيل الطبيب أيضًا أي أجهزة أو أدوات طبية يشك في أنها قد تكون مسؤولة عن التعفن. ويُجرى إخراج القيح في حالة وجود خراج.
عادة تبدأ الأعراض في التحسن بعد أيام قليلة من بدء تناول المضادات الحيوية. ومن المهم إكمال الجرعة الكاملة من المضادات الحيوية، حتى بعد الشعور بالتحسن لتفادي ظهور الأعراض من جديد وتفادي ظهور بكتيريا مقاومة.
أفضل وسيلة لتجنب تجرثم الدم هي غسل اليدين بانتظام وتنظيف أي جروح على الجلد. يجب تنظيف أية خدوش أو جروح أو حروق بصابون مضاد للبكتيريا والماء. ثمّ يُجفف الجرح بمنشفة نظيفة ويُغطّى لتفادي تعفنه.
يتمكن الجسم من التخلص من العدوى بعد أسبوعين تقريبًا من بدء تناول المضادات إذا ما عولج تجرثم الدم مبكرًا. بينما يتطور إلى حالة أكثر خطورة في غياب العلاج.
إذا عانى المريض من أعراض تجرثم الدم، خاصة إذا استمرت الأعراض أكثر من يومين. يجب الاتصال بالطبيب مجددًا إذا لم تختفِ الأعراض بعد بدء العلاج ببضعة أيام.
عند ظهور علامات التسمم البكتيري، أو صدمة الجراثيم أو عدوى خطيرة أخرى، بما في ذلك:
يعدّ التشخيص المبكر والعلاج السريع حجرًت أساسًا في الطب خاصة في الحالات الطبية مثل تجرثم الدم، يجب عدم التتردد في زيارة الطبيب إذا كان الشخص يعاني من أية أعراض.
اقرأ أيضًا:
الإنتان: الأسباب والأعراض والتشخيص والعلاج
ابيضاض الدم تائي الخلايا في البالغين: الأسباب والأعراض والتشخيص والعلاج
ترجمة: إيمان مشماشي
تدقيق: فاطمة جابر
المصدر