هجمات متبادلة بين كييف وموسكو بعد زيارة مبعوث ترامب إلى روسيا

المصدر : سانا | الخميس , 22 تشرين الأول | : 33

موسكو-كييف-سانا

تتواصل الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا بالطائرات المسيّرة والصواريخ، في وقت تستمر فيه التحركات الدبلوماسية الرامية إلى تسوية الحرب، وذلك عقب لقاء جمع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سانت بطرسبورغ.

وأعلن عمدة موسكو سيرغي سوبيانين، أن الدفاعات الجوية الروسية أسقطت 163 طائرة مسيّرة لدى اقترابها من العاصمة، خلال هجوم استهدف منطقة موسكو منذ مساء أمس الأربعاء حتى فجر اليوم الخميس، وأسفر عن إصابة شخصين.

وقال سوبيانين في تدوينات عبر قناته على التلغرام: إن 630 طائرة مسيّرة اتجهت نحو منطقة موسكو خلال الفترة الممتدة من الساعة الثامنة والنصف مساءً يوم 21 تشرين الأول حتى الرابعة فجراً من اليوم التالي، موضحاً أن معظمها أُسقط على مسافات بعيدة، فيما جرى تحييد 163 مسيّرة لدى اقترابها من العاصمة.

وأضاف، أن شخصين أُصيبا في منطقة فورونوفو التابعة للدائرة الإدارية الجديدة في موسكو، مشيراً إلى تقديم المساعدة اللازمة لهما، فيما تواصل فرق الطوارئ عملها في مواقع سقوط حطام الطائرات المسيّرة.

وفي المقابل، أعلن عمدة العاصمة الأوكرانية كييف فيتالي كليتشكو، مساء أمس، إصابة امرأة جراء هجوم بالصواريخ الباليستية استهدف العاصمة.

وأوضح كليتشكو، في تدوينات عبر قناته على التلغرام، أن الهجوم ألحق أضراراً بورشة لإصلاح السيارات ومنزلين سكنيين في منطقة دنيبروفسكي، مشيراً إلى احتمال وجود أشخاص تحت أنقاض أحد المنزلين، فضلاً عن سقوط شظايا بالقرب من محطة للوقود، فيما نقلت الفرق الطبية المرأة المصابة إلى المستشفى.

ودعا كليتشكو السكان إلى البقاء داخل الملاجئ في ظل استمرار الهجوم.

وتأتي هذه التطورات عقب لقاء عُقد الأربعاء في مدينة سانت بطرسبورغ بين المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أعقابه: إن التوصل إلى تسوية للحرب في أوكرانيا لم يكن «أقرب من أي وقت مضى».

وسبق اللقاء اجتماع عُقد الثلاثاء في أوسلو، بمشاركة ويتكوف وقادة أوروبيين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي دعا إلى وقف القتال عند خطوط التماس الحالية بوصفه خطوة أولى نحو إجراء مفاوضات.

وكانت الأمم المتحدة أكدت في الثامن من تشرين الأول الجاري، أن الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية في سياق الحرب الروسية الأوكرانية تشكل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني، داعيةً إلى وقفها وحماية المدنيين والمنشآت والخدمات الأساسية.