ماكرون: فرنسا ملتزمة بدعم سوريا لاستعادة سيادتها ووحدة أراضيها

المصدر : سانا | الأربعاء , 23 أيلول | : 25

نيويورك-سانا‏

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن فرنسا تدعم بناء سوريا وتعمل على تمكينها من ‏استعادة سيادتها ووحدة أراضيها بالكامل.‏
‏ ‏
وقال ماكرون في كلمة أمام الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الثلاثاء: “يجب ‏ألا نخيب أمل الثورة في سوريا، فرنسا قدمت الدعم لسوريا الحرة، ويجب أن تستمر الجهود ‏كي تتمكن سوريا من استعادة سيادتها ووحدتها بالكامل، وفرنسا ملتزمة بكل هذه الجهود”.‏
‏ ‏
وفي سياق آخر، وبحسب موقع أخبار الأمم المتحدة، جدد الرئيس الفرنسي التزام بلاده بدعم ‏الأمم المتحدة وميثاقها والنظام متعدد الأطراف، محذراً من مخاطر تجاهل القانون الدولي، ‏ومؤكداً أن السلام لا يمكن أن يتحقق من دون العدالة.‏
‏ ‏
ودعا ماكرون إلى إصلاح مجلس الأمن الدولي وفتح المجال أمام انضمام أعضاء جدد، ولا سيما ‏من القارة الإفريقية، مطالباً المجلس بالتحرك إزاء الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي، ومعبراً ‏عن رفضه ما وصفه بـ«الجمود إزاء الوحشية والجرائم الفظيعة».‏
‏ ‏
وفي الشأن الإقليمي، شدد الرئيس الفرنسي على أن إعادة فتح مضيق هرمز تمثل أولوية ‏للمجتمع الدولي، مؤكداً ضرورة ضمان حرية الملاحة ومرور السفن بأمان واستمرار تدفق ‏إمدادات الطاقة.‏
‏ ‏
وأشار إلى أن باريس تعمل، بالتنسيق مع واشنطن، على مشروع قرار في مجلس الأمن لإنشاء ‏مهمة دولية لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.‏
‏ ‏
كما انتقد ماكرون الوضع الإنساني في قطاع غزة، معتبراً أن جهود السلام لم تنجح في فتح ممر ‏إنساني، ودعا إلى التعامل مع الأوضاع الإنسانية المتدهورة، وقال من غير المقبول «التفرّج على ‏هذا المشهد الذي يخجلنا جميعاً في غزة والضفة الغربية المحتلة مكتوفي الأيدي».‏
‏ ‏
وتساءل الرئيس الفرنسي: «أين هي مصداقيتنا إذا بقينا مكتوفي الأيدي أمام غزة؟ مشيراً إلى ‏تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية.‏
‏ ‏
وفي الشأن الأوكراني، أكد ماكرون استمرار فرنسا في جهودها للدفع نحو إطلاق مفاوضات بين ‏موسكو وكييف، داعياً إلى دعم المساعي الرامية إلى إنهاء الحرب.‏
‏ ‏
والتقى الرئيس أحمد الشرع في وقت سابق اليوم الثلاثاء، الرئيس ماكرون، وذلك على هامش ‏أعمال الجمعية ‏العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث جرى خلال اللقاء بحث العلاقات بين ‏البلدين وسبل تعزيزها، ومناقشة مستجدات الأوضاع ‏الإقليمية والدولية، إلى جانب تبادل ‏وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.‏