من دبي إلى العالم.. «طيران الإمارات» تفتح شبكة الشحن أمام الشركات
تتجه الشركات الصغيرة والمتوسطة والناشئة في دبي إلى الاستفادة من شبكة النقل والشحن التابعة لـ«طيران الإمارات» ضمن شراكة جديدة تستهدف تسهيل توسعها خارج السوق المحلية وربطها بسلاسل الإمداد العالمية.
ووقعت «طيران الإمارات» و«غرف دبي» مذكرة تفاهم لتطوير حلول وخدمات تساعد أعضاء غرفة تجارة دبي على الوصول إلى الأسواق الدولية، مع توفير خيارات لوجستية وحلول للشحن والتوصيل السريع، إلى جانب برامج تدريبية واستشارية متخصصة.
الشحن الجوي كأداة للتوسع
وتمنح الاتفاقية أعضاء غرفة تجارة دبي إمكانية الاستفادة من شبكة الربط العالمية التابعة لـ«طيران الإمارات»، إضافة إلى حلول الشحن التي توفرها «الإمارات للشحن الجوي»، ذراع الشحن التابعة للناقلة.
وتستهدف هذه الخدمات معالجة أحد التحديات الرئيسية أمام الشركات التي تتوسع خارجياً، والمتمثل في نقل المنتجات وإدارة عمليات الشحن والتخليص وربط الأسواق المختلفة ضمن سلاسل إمداد أكثر كفاءة.
كما تشمل الشراكة إتاحة حلول «الإمارات لخدمات الشحن السريع»، التي توفر خدمة نقل دولية من الباب إلى الباب، إلى جانب خدمات التخليص، بما يتيح للشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة خيارات إضافية لشحن منتجاتها إلى الأسواق الخارجية.
حوافز للشركات الأعضاء
وتتضمن الشراكة كذلك مزايا ضمن برنامج «مكافآت الشركات» التابع لطيران الإمارات، حيث يحصل أعضاء غرفة تجارة دبي المنضمون إلى البرنامج للمرة الأولى على مكافأة ترحيبية قدرها 2000 نقطة.
ولا تقتصر الاتفاقية على الخدمات اللوجستية، إذ تتضمن تعاوناً بين «الإمارات للشحن الجوي» وغرف دبي لإطلاق ورش عمل ومنصات لتبادل المعرفة وبرامج استشارية متخصصة في الشحن وإدارة سلاسل الإمداد.
وتستهدف هذه المبادرات مساعدة الشركات على تطوير قدراتها في مجالات الشحن والتوزيع وإدارة سلاسل الإمداد، بالتوازي مع توسعها في الأسواق العالمية.
الشركات الصغيرة والمتوسطة في قلب التوسع الخارجي
وتأتي الشراكة ضمن توجه أوسع لدعم قدرة الشركات الصغيرة والمتوسطة في دبي على الوصول إلى الأسواق الخارجية، عبر الجمع بين خدمات النقل والشحن وبين المعرفة العملية المتعلقة بالتجارة الدولية وسلاسل الإمداد.
ومن شأن ربط الشركات بشبكة نقل دولية وخدمات شحن متخصصة أن يقلل بعض التعقيدات التشغيلية المرتبطة بالتوسع الخارجي، خصوصاً للشركات التي تنتقل من العمل في السوق المحلية إلى التصدير أو بناء شبكة توزيع دولية.
وتضع مذكرة التفاهم بذلك الخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد في صلب عملية تدويل الشركات الصغيرة والمتوسطة، بدلاً من حصر دعم التوسع الخارجي في التمويل أو الترويج التجاري.