إيلون ماسك يطلق "غروكيبيديا" لمنافسة "ويكيبيديا المنحازة"

المصدر : INDEPENDENT | الجمعة , 31 تشرين الأول | : 161

على غرار مسؤولين جمهوريين، ينتقد ماسك "ويكيبيديا" منذ سنوات عدة. في عام 2024 قال إن الموقع "يتحكم به ناشطون من اليسار المتطرف"، ودعا إلى التوقف عن تقديم التبرعات إلى هذه المنصة.

أطلق إيلون ماسك وشركته "إكس إيه آي "xAI موسوعة "غروكيبيديا"، التي قدمت على أنها منافسة لـ"ويكيبيديا" المتهمة بالانحياز الأيديولوجي من جانب جزء من الجمهوريين في الولايات المتحدة. وباتت هذه النسخة الأولى تضم منذ مساء الإثنين أكثر من 885 ألف تعريف، في مقابل أكثر من 7 ملايين بالإنجليزية لموسوعة "ويكيبيديا".

في رسالة بثها عبر منصة "إكس"، وعد ماسك بنسخة جديدة قريباً "تكون أفضل بـ10 مرات" من النسخة الأولى، التي هي في الأساس "أفضل من ويكيبيديا برأيي".

وقبل أسبوع قرر ماسك إرجاء إطلاق "غروكيبيديا" بضعة أيام، إذ كان مقرراً أساساً في نهاية سبتمبر (أيلول)، مبرراً ذلك بضرورة القيام "بعمل إضافي لإزالة محتويات الدعاية". ومحتوى "غروكيبيديا" مولد بالذكاء   الاصطناعي وبواسطة مساعد الذكاء الاصطناعي التوليدي "غروك"، لكنه يدرج أيضاً مصادر أخرى عدة على كل صفحة.

وعلى غرار مسؤولين جمهوريين، ينتقد ماسك "ويكيبيديا" منذ سنوات عدة. في عام 2024 قال إن الموقع "يتحكم به ناشطون من اليسار المتطرف"، ودعا إلى التوقف عن تقديم التبرعات إلى هذه المنصة.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويظهر محتوى بعض المقالات في "غروكيبيديا" أن النتائج موجهة، على غرار الصفحة المكرسة لإيلون ماسك. فمنذ المقاطع الأولى لسيرته، يشير الموقع إلى أن مالك شركة "تيسلا" و"سبايس إكس" قد "أثر في النقاش" في مواضيع عدة، مما أثار "انتقادات وسائل الاعلام التقليدية التي تظهر ميولاً يسارية في تغطيتها". وفي شأن حركة الدفاع عن الحقوق المدنية "بلاك لايفز ماتر" (حياة السود مهمة) تقول "غروكيبيديا" إنها "حشدت ملايين الأشخاص، إلا أن هذه التظاهرات أدت إلى أعمال شغب هي الأكثر كلفة في تاريخ شركات التأمين، بسبب الأضرار التي لحقت بالممتلكات" من دون أن تؤكد كما تفعل "ويكيبيديا" أن "غالبية التظاهرات في عام 2020 تمت بهدوء".

وأسست "ويكيبيديا" في عام 2001، وهي موسوعة تشاركية يديرها متطوعون وتمول خصوصاً من خلال تبرعات، ويمكن لرواد الإنترنت كتابة صفحات فيها أو تعديل صفحات أخرى.

وتقول "ويكيبيديا" إنها تعتمد "موقفاً حيادياً" في كل محتوياتها.