التهاب السحايا: بريطانيا تحصن طلابها وحالة وفاة في فرنسا

المصدر : INDEPENDENT | السبت , 21 أذار | : 98

تتعامل ​بريطانيا حالياً مع ⁠أول تفش لمرض التهاب السحايا في البلاد، والذي أدى هذا الشهر إلى وفاة شخصين في جنوب ⁠شرقي إنجلترا. وبلغ إجمالي ‌عدد ‌المصابين المسجلين 27.

قالت السلطات الصحية في بريطانيا، اليوم الجمعة إن التحاليل المختبرية الأولية ​أظهرت أن اللقاح المقدم للطلاب من المفترض أن يوفر الحماية ضد سلالة التهاب السحايا المسؤولة عن تفشي المرض في جنوب شرقي البلاد، والذي أودى بحياة شخصين.

وذكرت وكالة الأمن الصحي ‌البريطانية، أن ‌السلالة تنتمي إلى مجموعة ​من ‌المكورات ⁠السحائية ​المعروفة باسم (أس-تي-41/44)، ⁠والتي انتشرت في البلاد خلال السنوات القليلة الماضية.

وأضافت الوكالة أن التأكيد على أن لقاح "بيكسيرو" يغطي هذه السلالة أعطى "طمأنة مهمة"، لكن التحليلات الإضافية ستستمر.

و⁠قالت الوكالة إن 2360 ‌شخصاً تلقوا ‌اللقاح حتى الآن، ​وتم إعطاء نحو ‌9840 جرعة كاملة من المضادات ‌الحيوية في إطار مواجهة الوباء. وتأكد إصابة 18 حالة وفحص 11 حالة أخرى حتى مساء أمس الخميس.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ووسعت السلطات ‌عيادات التطعيم، أمس الخميس، بعدما قال مسؤولو الصحة إنهم ⁠لا ⁠يستطيعون الجزم بعد بأنه تم احتواء التفشي. ووفقاً لتقديرات الحكومة، عادة ما تشهد بريطانيا حالة واحدة من التهاب السحايا يومياً.

وأدى تفشي المرض إلى ارتفاع الطلب على لقاح (مين بي) على المستوى الوطني، لكن سلسلة صيدليات "بوتس" قالت في وقت ​سابق من الأسبوع، ​إن الإمدادات محدودة في بريطانيا.

وقالت شركة "أورانو" الفرنسية للوقود النووي، اليوم الجمعة، ​إن أحد موظفي موقعها في لاهاي بمنطقة نورماندي توفي إثر إصابته بالتهاب السحايا، مضيفة أنه لا توجد أية مؤشرات تربط ‌حالته بتفشي ‌المرض ​القاتل ‌في ⁠بريطانيا.

وتتعامل ​بريطانيا حالياً مع ⁠أول تفش لمرض التهاب السحايا في البلاد، والذي أدى هذا الشهر إلى وفاة شخصين في جنوب ⁠شرقي إنجلترا. وبلغ إجمالي ‌عدد ‌المصابين المسجلين 27.

وذكرت ​الشركة ‌أن الموظف توفي أمس ‌الخميس، جراء عدوى ببكتيريا المكورات السحائية. وتلقت السلطات المحلية إخطاراً بالواقعة.

وبلغ عدد ‌المخالطين للموظف الراحل نحو 50 شخصاً سيخضعون ⁠لعلاج وقائي ⁠بالمضادات الحيوية لمدة 48 ساعة، مع التزامهم بالبقاء في منازلهم لمدة 10 أيام حتى 29 مارس (آذار) الجاري.

ولم ترد وزارة الصحة الفرنسية أو إدارة الصحة بمنطقة ​نورماندي على طلبات ​التعليق.