من المحافظات إلى دمشق.. الفرح يجمع السوريين في معرض دمشق الدولي
دمشق-سانا
شهد معرض دمشق الدولي بدورته الثالثة والستين إقبالاً جماهيرياً حاشداً من مختلف المحافظات السورية، حيث توافدت العائلات والوفود الشعبية لتشكّل حضوراً وطنياً واقتصادياً يعكس إرادة الحياة لدى السوريين وأملهم بمستقبل أفضل.
وأوضح الزائر رفيق حنوس في تصريح لـ سانا، أن المشاركة الشعبية الواسعة جسدت عمق الروابط الوطنية، حيث غصّت أروقة المعرض بآلاف الزوار الذين قدموا للاطلاع على أحدث المنتجات الوطنية والصناعات الحرفية والتقنية.
وأشار الزائر من دير الزور محمد الديري إلى أن قدوم الزوار من المحافظات الشرقية والشمالية، وقطعهم مسافات طويلة يمثل رسالة دعم واضحة للاقتصاد الوطني، مؤكداً أن المعرض صرح جامع لكل السوريين.
كما لفت الزائر من حماة زيد برازي إلى أن التجمع البشري الهائل في أرض المعارض جمع السوريين من مختلف المناطق في مشهد يعكس وحدة المجتمع.
وحظيت الأجنحة الغذائية والنسيجية والخدمية باهتمام كبير من الوفود الزائرة، حيث أشاد الزائر من درعا مؤمن ماهر الثوبا بجودة المنتج المحلي، وقدرته على المنافسة رغم التحديات.
كما عبّر الزائر من الحسكة محمد المطرب عن فرحته بزيارة المعرض بعد حرمان دام سنوات، مشيداً بأجنحة وزارات الدفاع والداخلية والثقافة.
وشهدت الفعاليات الفنية المصاحبة تفاعلاً واسعاً من العائلات التي وجدت في المعرض مساحة للترفيه والاستمتاع بالعروض الفلكلورية والأنشطة التفاعلية. وأشادت الزائرة سعاد قشقة بتنوع الزوار، مؤكدة أن حضور وفود عربية يعكس الدور الحيوي لسوريا كملتقى للفعاليات الاقتصادية والاجتماعية.
وثمّنت وفود المحافظات التسهيلات التي قدمتها الجهات المعنية لتأمين وصولهم إلى مدينة المعارض، عبر تسيير رحلات قطارات إضافية وباصات نقل داخلي من مراكز الانطلاق في دمشق وريفها والمحافظات، إضافة إلى التنظيم العالي للخدمات اللوجستية والإسعافية والأمنية داخل الأجنحة وخارجها، ما أسهم في نجاح هذه التظاهرة الاقتصادية الهامة.
واختتمت اليوم الجمعة فعاليات الدورة الـ63 من معرض دمشق الدولي بعد عشرة أيام من المشاركة الواسعة للشركات والجهات المحلية والدولية.