إكثار البذار: 19 صنفاً و50 ألف طن من القمح لموسم 2026–2027 ‏

المصدر : سانا | الثلاثاء , 20 تشرين الأول | : 26

دمشق-سانا‏

تسعى وزارة الزراعة عبر المؤسسة العامة لإكثار البذار نحو تحقيق الكفاية من ‏الحبوب لموسم 2026–2027، حيث تنتج 50 ألف طن من بذار القمح، و1800 ‏طن من بذار الشعير، مع الاعتماد على 19 صنفاً من القمح المقاوم للإجهادات ‏البيئية.‏

وأوضح مدير الإنتاج في المؤسسة العامة لإكثار البذار المهندس محمد ياسر أبرص ‏في تصريح لـ سانا، أن الاحتياجات السنوية من بذار القمح تبلغ 340409 أطنان، ‏و4000 طن من بذار الشعير.‏

وفيما يتعلق بالإنتاج الزراعي للموسم المقبل، أشار إلى أن الكميات المسلّمة إلى ‏المؤسسة العامة للحبوب من محصول القمح بلغت 2.7 مليون طن في موسم ‌‏2026–2027.‏

ولفت أبرص إلى أن الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، بالتعاون مع المراكز ‏البحثية، ومنها المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة «إيكاردا» ‏والمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة «أكساد»، تعمل على ‏استنباط أصناف تتلاءم مع الظروف البيئية السورية، وتتميز بمقاومتها للأمراض ‏وقدرتها على تحمّل الإجهادات الحرارية.‏

وأضاف أن المؤسسة العامة لإكثار البذار تتولى إكثار الأصناف التي تعتمدها ‏الجهات البحثية، ويبلغ عددها حالياً 19 صنفاً، منها 12 صنفاً من القمح القاسي، ‏هي: دوما 1، ودوما 3، ودوما 5، وشام 5، وشام 7، وشام 9، وشام 11، وشام 13، ‏وبحوث 7، وبحوث 9، وبحوث 13، وأكساد 65.‏

وتشمل الأصناف السبعة الأخرى القمح الطري، وهي: دوما 2، ودوما 4، ودوما 6، ‏وشام 4، وشام 10، وشام 12، وبحوث 8.‏

وفي إطار تطوير البنية التحتية للإنتاج، لفت الأبرص إلى وجود تنسيق وتعاون ‏مستمرين مع المنظمات الدولية العاملة في سوريا لترميم مراكز الغربلة وتطويرها في ‏فروع المؤسسة بالمحافظات، بهدف رفع كفاءتها التشغيلية وزيادة طاقتها الإنتاجية إلى ‏نحو 30 طناً في الساعة.‏

وبيّن مدير الإنتاج في المؤسسة العامة لإكثار البذار أن بعض فروع المؤسسة زُوّدت ‏بغرابيل جديدة، كما جرت صيانة عدد من المستودعات، بما يسهم في تحسين ‏عمليات الغربلة وتجهيز البذار.‏

وأرجع أبرص أبرز التحديات التي تواجه إنتاج البذار محلياً إلى قدم مراكز الغربلة، ‏وخروج عدد منها، إلى جانب أجزاء من مستودعات التخزين، عن الخدمة نتيجة ‏الأضرار التي لحقت بها خلال سنوات الثورة، مشيراً إلى أن العمل مستمر على ‏صيانة هذه المراكز وإصلاحها وتطويرها لرفع طاقتها الإنتاجية.‏