صوت ابنتهم وصل: السوريون يمنحون جودي شاهين اللقب

المصدر : سناك سوري | الخميس , 22 كانون الثاني | : 27

لم تكن جودي شاهين مجرد متسابقة على مسرح برنامج The Voice، بل بدت في عيون كثير من السوريين كأنها واحدة منهم جميعاً، بنت سوريا التي خرجت من بلادها وحملت صوتها إلى ملايين الشاشات، لتعود محمولة على موجة احتفاء واسعة.

وتوّجت جودي بلقب “أحلى صوت” في الموسم السادس من برنامج The Voice، المعروض عبر شاشة MBC ومنصة “شاهد”، بعد أن حصدت أعلى نسبة تصويت جماهيري في الحلقة النهائية.

وشهدت المنافسة الختامية حضور ثلاثة أصوات من ثلاث دول عربية، جودي شاهين من سوريا ضمن فريق الفنانة رحمة رياض، أشرقت أحمد من مصر، ومهند الباشا من السعودية، قبل أن يُحسم اللقب بناءً على تصويت الجمهور خلال الأيام الماضية.

وتفاعل العديد من السوريين بفوز ابنة بلادهم، التي كانوا جزءاً من فوزها، فلولا تصويتهم المكثف لما تمكنت من الفوز باللقب، الذي يعتمد على تصويت الجمهور.

جودي شابة عشرينية من محافظة اللاذقية، ظهرت لأول مرة على البرنامج لتتحول سريعاً إلى حديث مواقع التواصل الاجتماعي، ليس فقط بسبب خامة صوتها، بل بسبب قصتها الشخصية التي لامست كثيرين.

في الفيديو التعريفي عنها، تقول جودي إن والدها كان أول من اكتشف موهبتها ودعمها، في وقت كانت تسمع فيه تعليقات نمطية من المحيطين، من قبيل: “شو بدك بهالحكي، بكرة بتدرس وبتتزوج”، في إشارة إلى الصورة التقليدية لدور الفتاة وحدود طموحها. إلا أن والدها، كما تروي، اختار أن يرى شغفها قبل تلك الصور الجاهزة، ودعمها خطوة بخطوة.

وعن لحظة الفوز، ردت جودي على سؤال حول ما إذا كانت تتوقع اللقب بالقول: “أكيد عندي ثقة بحالي جداً جداً كبيرة، وأكيد رح يكون في خطة عمل”، في إشارة إلى أن اللقب بالنسبة لها ليس نهاية الطريق، بل بدايته.

وهكذا لم يكن فوز جودي مجرد نتيجة تصويت، بل لحظة اعتراف جماعي بصوت خرج من بلد مثقل بالتجارب القاسية، ليقول إن لدى السوريين ما يقدم للعالم، غير أخبار الحرب واللجوء صوت فقط، لكنه كان كافياً هذه المرة.