صحة دير الزور تبحث مع منظمة الصحة العالمية تفعيل المشافي وسد الفجوات القائمة
دير الزور-سانا
بحث مدير الصحة في محافظة دير الزور الدكتور نصر الخلف مع منظمة الصحة العالمية “WHO” ممثلةً بالدكتورة كارولين كلارينفال والدكتور عمر صالح اليوم الثلاثاء، سد الفجوات الصحية وتفعيل المنشآت الطبية، وذلك ضمن جهود تعزيز التعاون بين مديرية الصحة والمنظمات الدولية، ما يسهم في تطوير القطاع الصحي وتلبية الاحتياجات المتزايدة في المحافظة.
وناقش الجانبان خلال اللقاء، سبل الاستفادة الكاملة من الموارد المتاحة في مختلف المواقع الصحية، والعمل على رفع جاهزية المراكز والمستشفيات بغية تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
وعقب اللقاء، نظّم الجانبان جولة على عدد من المراكز والمشافي، من بينها مركز العمال الصحي ومشفى الكسرة والمشفى الوطني ومنظومة الإحالة والاسعاف والطوارئ في مشفى هويدي.
وأوضح الخلف في تصريح لمراسل سانا، أن اللقاء ركز على تقييم الواقع الصحي في المحافظة وتحديد الاحتياجات الأساسية لتفعيل المشافي والمراكز الصحية بأسرع وقت ممكن، مشيراً إلى أن مديرية الصحة تسعى إلى الاستفادة قدر الإمكان من الموارد المتاحة، في ظل وجود عجز على مستوى المشافي، ولافتاً إلى أن وزارة الصحة وضعت خطة لتفعيل عمل المشافي القائمة، ويجري التنسيق لتنفيذها.
وأشار الخلف إلى أن المشافي تعاني من الاستهلاك الكبير لمولدات الكهرباء والحاجة إلى مولدات إضافية، فضلاً عن الحاجة إلى مولدات للأوكسجين، وتكرار أعمال الصيانة نتيجة تهالك الأبنية، مبيناً أن نقص الكوادر الطبية الاختصاصية يشكل أحد أبرز التحديات التي تواجه عمل المشافي.
ولفت الخلف إلى وجود تنسيق على عدة مستويات مع المنظمات الدولية، يبدأ بمديرية التعاون الدولي في وزارة الصحة، ثم مديرية التعاون الدولي في المحافظة، وصولاً إلى التنسيق المباشر مع مديرية الصحة، بهدف تحديد الاحتياجات الفعلية استناداً إلى الأدلة والأرقام، ومواكبة عودة المهجرين وتشجيعهم على العودة إلى مناطقهم من خلال ضمان تقديم الخدمات الصحية اللازمة.
وتعمل منظمة الصحة العالمية على دعم وتطوير القطاع الصحي في محافظة دير الزور ومواجهة الفجوات الطبية عبر التنسيق المستمر مع مديرية الصحة والجهات المحلية، وتسهم المنظمة ضمن جهودها المستمرة في رفع جاهزية المشافي والمراكز الطبية في ظل التوسّع الذي يشهده القطاع الصحي في المحافظة خلال الفترة الأخيرة.