مذكرات تفاهم إماراتية فرنسية لتعزيز التعاون في الطاقة والذكاء الاصطناعي
أبو ظبي-سانا
وقّعت مؤسسات وشركات إماراتية وفرنسية اليوم الثلاثاء، مذكرات تفاهم وعقوداً لتعزيز التعاون في مجالات الطاقة والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة، وذلك خلال حوار الأعمال الإماراتي الفرنسي الذي شهده ولي عهد أبو ظبي خالد بن محمد بن زايد آل نهيان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الوطن بأبوظبي.
وذكرت وكالة أنباء الإمارات “وام” أن المذكرات شملت تعاوناً بحثياً وتكنولوجياً في مجال الذكاء الاصطناعي، وتطوير البنية التحتية للحوسبة، إلى جانب مشروعات في قطاع الطاقة تتعلق بتحسين الكفاءة التشغيلية وتوسيع قدرات التكرير وإنتاج وقود الطيران المستدام.
وقّعت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي ومجموعة ”جي 42″ وشركة “أنالوج”، ثلاث مذكرات تفاهم مع شركة “إيه إم آي لابس” (AMI Labs)، بهدف تعزيز البحث والتطوير، والتعاون في البنية التحتية للحوسبة السحابية ونماذج الذكاء الاصطناعي، واستكشاف تطبيقات لهذه التقنيات في الروبوتات والأنظمة الذكية.
وفي قطاع الطاقة، وقّعت “أدنوك للغاز” مذكرة تفاهم مع شركة “شنايدر إلكتريك” لتقييم التقنيات المتقدمة وفرص تحسين الكفاءة التشغيلية، فيما أبرمت “أدنوك للتكرير” عقدين مع شركة “تكنيب إنرجيز” يتعلقان بمشروع تعزيز سعة التكرير ومشروع وقود الطيران المستدام.
وشهد الحوار جلستين، تناولت الأولى مستقبل قطاع الطاقة وسبل تعزيز مرونة الإمدادات وتطوير الحلول المستدامة، فيما بحثت الثانية دور الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل القطاعات الاقتصادية والصناعية، والفرص التي تتيحها التقنيات المتقدمة لتعزيز الابتكار وفتح مسارات جديدة للنمو.
وسلطت المناقشات الضوء على الشراكات القائمة بين البلدين في مجالات الغاز الطبيعي المسال والطاقة المتجددة والحلول منخفضة الانبعاثات، إلى جانب تطوير البنية التحتية للحوسبة والذكاء الاصطناعي، بما يدعم توسيع التعاون الاستثماري ومواكبة التحولات المتسارعة في الاقتصاد العالمي.
وبدأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس الإثنين، جولة خليجية تشمل الكويت والإمارات والبحرين وقطر، سعياً إلى تأمين إمدادات إضافية من النفط والديزل، وتعزيز الشراكات الاقتصادية والدفاعية، ودعم الجهود الرامية إلى استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز.