الإفراج عن مازن عرجا بعد 22 يوماً في السجن بتهمة النيل من هيبة الدولة والرئاسة

المصدر : سناك سوري | الثلاثاء , 26 أيار | : 25

أفرجت السلطات السورية أمس عن الناشط “مازن عرجا” الذي اعتقل في “إدلب” قبل نحو شهر بتهمة النيل من هيبة الدولة ومنصب رئيس الجمهورية.

وقال “عرجا” في منشور عبر فيسبوك أمس الاثنين أنه خرج من “سجن الـ 77” الواقع بمدينة “سرمدا” شمال “إدلب”، مضيفاً أنه تم توقيفه ظلماً وبغير حق لمدة 22 يوماً، بسبب دعوى كيدية بعنوان “النيل من هيبة الدولة ومنصب أمانة الرئاسة ومنصب رئيس الجمهورية”.

وبينما أعرب “عرجا” عن شكره لكل من سانده خلال الظروف الصعبة التي مرّ بها، فقد كتب منشوراً آخر عن التوقيف قال فيه أنه أقسم أن يلبِسَ بدلة السجن لمن ادّعى عليه، وهو بحسب حديثه “وزير الصحة السابق” الذي وجّه له تهمة كيدية.

الاعتقال أخرجني معارضاً للشرع .. إطلاق سراح الناشط مازن عرجة في إدلب

وأكّد الناشط أنه لن يتنازل عن حقه إلا إن اعتذر الوزير السابق أمام جمع من وجهاء المدينة، وقام بتعويضه عبر جبر الضرر الذي وقع عليه من خسائر مختلفة معنوية ومادية، متسائلاً: هل نحن فعلاً في دولة قانون ومؤسسات أم في دولة المزارع والمحسوبيات والولاءات؟، وختم بالقول أن المستقبل القريب القادم سيثبت أين نمضي فعلاً على حد تعبيره.

في حين، كان ناشطون قد ربطوا بين توقيف “عرجا” ومشاركته في اعتصام 17 نيسان الذي أقيم في “دمشق”، حيث أجرى عدة لقاءات إعلامية قال فيه أنه جاء من “إدلب” إلى العاصمة، ليتأكد من صحة الاتهامات التي وجّهت للمشاركين في الاعتصام بأنهم من فلول النظام السابق، مؤكداً أنه جاء وشاركهم في الاعتصام ولم يرَ أي “فلول” بل أشخاصاً ناضلوا سابقاً ضد نظام الأسد.

4 ناشطين انتقدوا السلطة .. الاعتقال التعسفي يعود إلى سوريا

يشار إلى أن “عرجا” اعتقل في وقت سابق على خلفية انتقاده لإنشاء جامع في “إدلب” وسط حديقة عامة، حيث اتهم بازدراء الأديان، قبل أن يفرج عنه بعد حملة تضامن واسعة معه، فيما أعيد اعتقاله في تموز 2025، بتهمة “احتقار القضاء” بعد أن كتب منشوراً عن موقف تعرّض له في محكمة “إدلب”، واستمر توقيفه حينها أكثر من شهرين.