الدفاع المدني يبدأ إزالة وترحيل الأنقاض في الزبداني بريف دمشق

المصدر : سانا | الأربعاء , 04 تشرين الثاني | : 23

ريف دمشق-سانا

بدأ الدفاع المدني السوري اليوم الأربعاء، أعمال إزالة وترحيل الأنقاض في ‏مدينة الزبداني بريف دمشق، ضمن مشروع لإدارة الأنقاض في مدن دوما ‏وداريا والزبداني، بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال ‏الإنسانية، بهدف دعم التعافي المبكر وتهيئة المناطق المتضررة لإعادة ‏التأهيل.‏

وأوضح نائب وزير الطوارئ وإدارة الكوارث منير مصطفى، في تصريح ‏لـ سانا، أن الأعمال في الزبداني تستهدف ترحيل أكثر من 25 ألف متر مكعب ‏من الأنقاض خلال ثلاثة أشهر، امتداداً للأعمال المنفذة في دوما وداريا، ‏والتي أسفرت عن ترحيل نحو 85 ألف متر مكعب.‏

ولفت مصطفى إلى أن وحدة التدوير التي افتُتحت في داريا ستتيح الاستفادة ‏من الأنقاض التي جرى ترحيلها وتحويلها إلى مواد يمكن استخدامها في ‏إعادة تأهيل البنية التحتية، مؤكداً أهمية استمرار هذه المشاريع في مختلف ‏المناطق السورية التي تحتاج إلى إزالة الركام وتهيئة الظروف لعودة ‏الأهالي. ‏

وبيّن مدير مكتب مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في سوريا ‏الدكتور نايف صالح الشمري، أن المشروع يستكمل التدخلات السابقة في ‏دوما وداريا، ويتضمن أربعة أنشطة رئيسية، تشمل ترحيل ما لا يقل عن ‌‏125 ألف متر مكعب من الأنقاض، وتوفير المعدات الثقيلة والخفيفة، وإنشاء ‏وحدات متخصصة للتدوير، وإنتاج مواد قابلة للاستخدام في مشاريع البنية ‏التحتية، ولا سيما تأهيل الطرق وشبكات الصرف الصحي.‏

وأشار الشمري إلى أن المشروع يسهم في تهيئة الظروف المناسبة لعودة ‏النازحين، واستعادة الحياة في المناطق المتضررة وتحسين الخدمات ‏الأساسية.‏

من جهته، أوضح معاون محافظ ريف دمشق للشؤون الفنية، المهندس عبد ‏الله الخطيب، أن مشروع الزبداني يأتي ضمن سلسلة تدخلات أطلقتها ‏المحافظة لإزالة الأنقاض، شملت حرستا وداريا، مع التحضير لتدخلات ‏لاحقة في دوما، وصولاً إلى الانتقال نحو مراحل إعادة التأهيل والإعمار.‏

بدوره، لفت رئيس مجلس مدينة الزبداني، المهندس سمير درويش، إلى أن ‏الكميات الإجمالية المقدرة للأنقاض في المدينة، بما فيها الأبنية الواجب هدمها ‏والركام الموجود، تبلغ نحو 300 ألف متر مكعب، أحصيت وفق أرقام ‏العقارات والمقاسم التابعة لها، بما يسهم في تحسين الواقع العمراني والخدمي ‏واستعادة المدينة مكانتها السياحية.‏

ويتزامن المشروع مع افتتاح وحدة متخصصة لتدوير الأنقاض في داريا، ‏تستهدف معالجة نحو 30 ألف متر مكعب من الركام القابل لإعادة الاستخدام ‏وتحويله إلى مواد تدخل في مشاريع البنية التحتية، بما يحد من الأثر البيئي ‏لمخلفات الدمار، ويوفر فرص عمل مؤقتة للأيدي العاملة المحلية، ويسهم في ‏تهيئة المناطق المتضررة لتنفيذ مشاريع خدمية وتنموية لاحقة.‏