سوريا تشارك في أعمال “المؤتمر الطبي التركي الثاني عشر” بإسطنبول

المصدر : سانا | الجمعة , 30 تشرين الأول | : 18

إسطنبول-سانا‏

شارك وزير الصحة مصعب العلي في أعمال “المؤتمر الطبي التركي الثاني ‏عشر” الذي يعقد في مدينة إسطنبول في الفترة من 29 إلى 31 الشهر الجاري، ‏بحضور وزراء صحة ورؤساء وفود وخبراء وأكاديميين من عدد من الدول، ‏لبحث سبل بناء أنظمة صحية أكثر مرونة وقدرة على مواجهة التحديات وتعزيز ‏التعاون في المجالات الطبية والعلمية.‏

وأكّد الوزير العلي، في كلمة خلال المؤتمر، اليوم الجمعة، أن بناء أنظمة صحيّة ‏مرنة وفعّالة لا يقتصر على تطوير المؤسسات أو إدخال التقنيات الحديثة، وإنما ‏يقوم على الاستثمار في الإنسان، وتأهيل الكوادر الصحية، وتعزيز البحث ‏العلمي والابتكار، بما يضمن استدامة الخدمات الصحية وقدرتها على الاستجابة ‏للأزمات.‏

وأوضح أن القطاع الصحي في سوريا واجه خلال سنوات الحرب تحديات كبيرة ‏وأضراراً واسعة طالت بنيته التحتية، إلا أن الكوادر الطبية واصلت أداء رسالتها ‏الإنسانية رغم الظروف الصعبة، مشيراً إلى أن وزارة الصحة تعمل على إعادة ‏بناء قطاع صحي أكثر قوة وعدالة وكفاءة، يرتكز على تعزيز الرعاية الصحية ‏الأولية، وتطوير الكفاءات الوطنية، وتحسين نظم المعلومات الصحية، وترسيخ ‏مفاهيم الوقاية والكشف المبكر.‏

ولفت وزير الصحة إلى أن التطور المتسارع في العلوم الطبية والذكاء ‏الاصطناعي والتقنيات التشخيصية والعلاجية يفتح آفاقاً واسعة لتحسين الرعاية ‏الصحية، مؤكداً ضرورة أن تسهم هذه التطورات في تقليص الفجوات الصحية، ‏وضمان وصول الخدمات الطبية إلى جميع المواطنين بصورة عادلة.‏

وشدّد العلي، على أن التحديات الصحية العابرة للحدود تتطلب تعاوناً دولياً قائماً على ‏الثقة وتبادل الخبرات وبناء القدرات، معرباً عن تقدير سوريا لعلاقاتها مع وزارة ‏الصحة في الجمهورية التركية، وتطلعها إلى توسيع التعاون في مجالات التدريب ‏والبحث العلمي والابتكار، بما يعزز جاهزية الأنظمة الصحية ويخدم مصالح ‏الشعبين.‏

ويعد المؤتمر الطبي التركي الثاني عشر منصة دولية تجمع مسؤولين وخبراء ‏وباحثين لمناقشة أحدث التطورات في القطاع الصحي، بما في ذلك الذكاء ‏الاصطناعي في الطب، والبحث العلمي، والتقنيات الطبية الحديثة، وآليات بناء ‏أنظمة صحية مستدامة وقادرة على مواجهة الأزمات.‏