رغم الصعوبات… مساع نحو الاحتراف وتطوير كرة الطاولة في سوريا
دمشق-سانا
يسعى اتحاد كرة الطاولة في سوريا إلى تحسين واقع اللعبة وتطويرها ونشرها على أوسع نطاق، من خلال العمل مع كل الجهات المعنية، على تأمين كل المستلزمات والمتطلبات الأساسية، والسعي الدؤوب لتذليل المعوقات والصعوبات.
وأوضح رئيس اتحاد اللعبة محمد ظلال المعلم في تصريح لـ سانا اليوم الثلاثاء، أن الاتحاد قام بجملة من الإجراءات التي من شانها تحسين واقع اللعبة، وتطبيق قوانينها، وتجميع الحكام والمدربين، عبر تنفيذ دورات فنية ومهنية متخصصة لهم، بهدف تأهيلهم وتنمية خبراتهم، وجعلهم قادرين على أداء مهامهم بالشكل المطلوب.
وأشار المعلم إلى أن الاتحاد سعى بعمل دؤوب إلى حل الإشكاليات العالقة في الأندية، من خلال تحرير كشوف اللاعبين والمدربين وإلغاء القيود المترتبة عليهم في هذا المجال، الذي أتاح الفرص أمامهم للانتقال بين الأندية بسهولة وخلال فترة زمنية قصيرة تستمر لسنة واحدة، خلافاً لما كان معمولاً به خلال السنوات الماضية، والتي كان فيها عقد اللاعبين والمدربين يمتد لخمس سنوات ما يشكل عائقاً أمامهم في الانتقال إلى أندية أخرى.
وحول الاحتراف أوضح المعلم أن الهدف الأساسي منه تطوير واقع كرة الطاولة وتقديم اللاعبين بمستوى عال من المهارة، بهدف المنافسة في البطولات وتحقيق الإنجازات الرياضية وحصد الجوائز، مشيراً إلى أن الاتحاد يعمل حالياً على نشر فكرة الاحتراف من خلال تصنيف الأندية والتركيز على اللاعبين المتميزين داخل وخارج سوريا، والعمل على تأهيلهم ودعم مشاركتهم في البطولات الخارجية.
وبيّن المعلم أن الاحتراف في كرة الطاولة يشكل مرحلة متقدمة من ممارسة اللعبة، حيث ينتقل اللاعب من الهواية والمنافسات المحلية إلى التدريب المنظم والمشاركة في البطولات الرسمية والدولية، بهدف تحقيق الإنجازات الرياضية والوصول إلى أعلى المستويات.
وأوضح المعلم أن أبرز التحديات التي تواجه الاحتراف ضعف التمويل والدعم المادي وقلة المعسكرات التدريبية الخارجية ومحدودية فرص الاحتكاك بالمدارس العالمية، ونقص الكوادر التدريبية المتخصصة.
ولفت المعلم إلى أن التوجه نحو الخصخصة بكرة الطاولة يسهم في زيادة الاستثمار وتطوير الأندية والاحتراف الرياضي وتطوير المواهب ودعمها فنياً ومادياً، وتطوير اللعبة والانتقال بها إلى مرحلة الاحتراف.
يذكر أن دمشق شهدت الشهر الماضي إقامة بطولة رواد كرة الطاولة التي شارك بها أكثر من 100 لاعب ولاعبة من عشر دول عربية وأجنبية، حيث أظهرت البطولة المستوى الفني والتنظيمي العالي، وقدرة اتحاد كرة الطاولة على تنظيم البطولات والنشاطات الرياضية.