جلستان حواريتان بمعرض CargoSyr 2026 حول واقع قطاعي النقل والشحن البري والبحري
دمشق-سانا
ناقش المشاركون في جلستين حواريتين أقيمتا اليوم الإثنين، ضمن فعاليات اليوم الثاني من المعرض والمنتدى الدولي للنقل والشحن والخدمات اللوجستية (CargoSyr 2026) المنعقد في مدينة المعارض بدمشق، واقع قطاعي النقل والشحن البري والبحري، وسبل تطويرهما بما يعزز حركة التجارة والربط بين سوريا والأسواق الإقليمية والدولية.
وأكد المشاركون في الجلستين، أهمية تعزيز التكامل بين النقل البري والبحري وتطوير منظومة الخدمات اللوجستية، بما يسهم في تسهيل حركة البضائع ورفع كفاءة عمليات الشحن وخفض الوقت والتكاليف، لافتين إلى ما يوفره الموقع الجغرافي لسوريا من فرص لتعزيز دورها في حركة الترانزيت والممرات التجارية الإقليمية.
وأشاروا إلى أن النقل البحري يمثل مكوناً أساسياً في سلاسل الإمداد، في حين يشكل النقل البري حلقة رئيسية في إيصال البضائع من الموانئ إلى الأسواق ومراكز الإنتاج والاستهلاك، ما يجعل الربط بين القطاعين عاملاً مهماً في تحسين كفاءة حركة التجارة.
وتحدث مشاركون من العراق ولبنان والسعودية والإمارات والأردن، عن واقع النقل والشحن في بلدانهم، وأهمية تعزيز التنسيق بين دول المنطقة لتسهيل حركة الشاحنات والبضائع، وتطوير خطوط النقل والربط البري والبحري، بما يدعم حركة التجارة ويعزز التكامل الاقتصادي الإقليمي.
وأكد المشاركون، أن تطوير ممرات النقل يتطلب تنسيقاً مستمراً بين الدول المعنية، ولا سيما في الإجراءات الحدودية والجمركية، وتبسيط آليات العبور، بما يضمن انسيابية حركة الشاحنات والبضائع ويخفض زمن وتكاليف النقل.
ولفتوا إلى أن تعدد ممرات النقل الإقليمية يجعل قدرتها على استقطاب حركة التجارة مرتبطة بمدى انسيابية حركة البضائع وانخفاض الكلفة الإجمالية لنقلها، ما يتطلب تطوير البنية التحتية ورفع كفاءة الخدمات المقدمة على امتداد هذه الممرات.
وتناول المشاركون أبرز التحديات التي تواجه قطاع النقل والشحن، وفي مقدمتها ارتفاع تكاليف التشغيل والنقل، والحاجة إلى تطوير البنية التحتية وشبكات الطرق والمرافئ، إلى جانب الإجراءات الحدودية والجمركية.
وأشاروا إلى أهمية معالجة التحديات التي تواجه الناقلين والشركات العاملة في القطاع، وتطوير الخدمات اللوجستية والأنظمة الرقمية، بما يواكب متطلبات حركة التجارة ويسهم في رفع كفاءة عمليات الشحن والربط بين دول المنطقة.
ويكتسب معرض (CargoSyr 2026 ) الذي انطلقت فعالياته يوم أمس وتنتهي يوم غد على أرض مدينة المعارض بدمشق، أهمية خاصة في ظل تنامي حركة النقل والتجارة الإقليمية، ويقام إلى جانبه منتدى مرافق يتضمن 11 جلسة حوارية، بمشاركة نحو 300 من المسؤولين الحكوميين وممثلي كبرى شركات النقل واللوجستيات العاملة في المنطقة والدول المجاورة لسوريا.