سلمية تعيش ليلة مخيفة… حرائق وانفجارات مابعد العدوان الاسرائيلي

مواطنون: انتابتنا ذات مشاعر الخوف حين هجم داعش علينا عام 2017

سناك سوري-حماة

«عدنا للعام 2017 حين هجم داعش على المنطقة، الرعب ذاته، والخوف من المصير المجهول ذاته أيضاً»، يقول “أبو ميترا” من سكان “تلدرة” في مدينة “سلمية” بريف “حماة”، لـ”سناك سوري”، واصفاً لحظات الرعب التي عاشها أهالي المنطقة ليل الثلاثاء فجر الأربعاء عقب العدوان الإسرائيلي الذي استهدف معمل البصل.

بدأ الأمر عند الساعة الـ1 إلا ربع فجراً، تتالت أصوات الانفجارات وبدأ الأهالي بالتجمهر وارتفعت أصوات الأطفال، يقول “أبو ميترا” الذي يبعد محل سكنه عن معمل البصل حوالي 10 كم، ويضيف: «استفاقت ميترا طفلتي ذات العام الواحد مذعورة على أصوات الانفجارات ومثلها زوجتي، كان الوضع مأساوياً، لم نكن ندري إن كنا سننجو هذه المرة كما نجونا سابقاً من داعش».

«لهذا المعمل الوحيد في سلمية قصص و حكايا في ذاكرة الناس … وكثيرا ما كانت فرصة العمل الوحيدة لفقراء المدينة تتوافر في هذا المعمل وينتظرونها موسميا إلى أن تم تطوير إنتاجه ليشمل تجفيف مواد غذائية أخرى كالبقوليات و الثوم و غيرها … فأصبح يعمل على مدار العام»، تقول الإعلامية “هالة الجرف” ابنة المنطقة في منشور لها عبر الفيسبوك، وتضيف أن إنتاج المعمل كله كان للتصدير الخارجي.

سلمية تعيش ليلة مخيفة… حرائق وانفجارات مابعد العدوان الاسرائيلي

“الجرف” تتذكر كيف كان المعمل في موسم الإنتاج يتسبب لهم بالضيق الشديد من الرائحة المنبعثة منه والتي كانت تصل إلى مدرستها “الزهراء” القريبة منه في المرحلتين الإعدادية والثانوية قبل أن تكتشف أن تلك الرائحة عطر بعدما عرفت قيمة المعمل، تضيف: «أتمنى أن لا يكون قد أصبح في خبر كان… و الأكثر تمنياتي بالسلامة للجميع بعد ليلة حالكة لن ينساها أهلنا».

مصدر عسكري قال في تصريحات نقلتها سانا إن العدوان استهدف مناطق “السلمية” و”الصبورة” بريف “حماة”، في حين قال ناشطون إن العدوان استهدف معمل البصل في “سلمية”، والمركز الثقافي في “صبورة”، ومعمل الأعلاف في “عقارب”، وموقع عسكري في “أثريا”.

وقبل العدوان الإسرائيلي على ريف “حماة”، اعتدى طيران الاحتلال على بعض المواقع العسكرية بريفي “دير الزور”، و”السويداء” مساء أمس الثلاثاء، ما تسبب بإزهاق أرواح شخصين وإصابة عدد آخر من الجنود بالإضافة إلى أضرار مادية.

أعلن في شمرا