الحكومة مو شفافة.. الحل بتحسين الأجور.. والعقاري سيمنح قروض جديدة وأخبار أخرى!

ابتداع طريقة جديدة لسرقة الكهرباء في حمص.. التربية تنفي تسريب الأسئلة.. الحصول على عوائد مالية يقف وراء رفع سعر البنزين!

سناك سوري – متابعات

نفى “عماد العزب” وزير التربية حصول أي تسريب لأسئلة مادة الرياضيات لطلاب الثالث الثانوي العلمي في أي محافظة، مشدداً على شفافية الوزارة في هذا الموضوع.

“العزب” اعتبر أن التسريب يكون بانتشار الأسئلة قبل بدء الامتحان بساعات، أما تداول الأسئلة على وسائل التواصل الاجتماعي بعد توزيعها، بنصف الساعة لا يعتبر تسريباً، حيث أن المدرس المختص يحتاج لساعة على الأقل لحلها، مشيراً لقيام بعض “ضعاف النفوس” باقتحام مركزين في “حماة” وإدخال أسئلة الرياضيات محلولة لطلاب التعليم الأساسي، ما أدى لإلغاء نتيجة الامتحان في هذين المركزين.

وفي “السقيلبية” التابعة لـ”حماة” اشتكى الطلاب من كثرة أعداد المندوبين، وحالة الخوف والرهبة التي سادت الأجواء، كما نقلت صحيفة “الفداء” المحلية، في حين  تفاوتت أراء طلاب الثانوية حول الأسئلة، حيث رأى البعض أنها مناسبة لجميع المستويات، بينما اشتكى آخرون من وجود “نكشات” في الرياضيات للفرع العلمي، ومخالفة التوقعات بالنسبة للجغرافيا لطلاب الأدبي، في حين اعتبرت إحدى المدرسات أن هؤلاء لم يدرسوا من الكتب واعتمدوا على الملخصات التجارية وأسئلة الدورات السابقة.

في سياق متصل، تداولت بعض صفحات “الفيسبوك” خبر إعفاء “عدنان غانم” عميد كلية الاقتصاد في جامعة “دمشق” وتكليف “أكرم حوراني” بتسيير الأمور، بعد زيارة وزير التعليم العالي للجامعة إثر حادثة تسريب أسئلة إحدى المواد، والتي وصلت صورة عنها لهاتف رئيس الجامعة، قبل بدء الامتحان، ليتبين أنها مطابقة للأسئلة.

القبض على مطلوب بـ 82 إذاعة بحث فقط لاغير

وفي “حماة” نفسها تم إلقاء القبض على المدعو “ب – أ” في “سلحب”، المطلوب بـ 82 إذاعة بحث بجرائم مختلفة تنوعت بين القتل والسلب وتجارة المخدرات وتعاطيها والخطف، وبينها خطف فتيات لتشغليهن بالدعارة وإطلاق النار على الدوائر الرسمية، (شو هالمجرم المسبع الكارات)، وتمت إحالته للمحكمة الميدانية العسكرية، وكذلك المدعو “ع – ح” في “مصياف” والمتهم بجرائم خطف وسلب بالعنف، بعد عملية ناجحة بالرغم من تهديد المتهم بتفجير قنبلة يدوية كانت بحوزته، بحسب ما نقلت صحيفة “تشرين” عن اللواء “خالد هلال” قائد شرطة المحافظة.

عالريف خدني.. بلا حواجز وصلني

إلى ذلك أعلن “علاء ابراهيم” محافظ “ريف دمشق”، عن إزالة ثمانية حواجز على طريق “صيدنايا- التل”، والاكتفاء باثنين فقط، كاشفاً عن إمكانية نقل حاجز “التاون سنتر” على طريق صحنايا إلى مدخل مدينة “دمشق” باتجاه “الكسوة” قريباً، بعد تحسن الوضع الأمني على حد تعبيره.

أفلام تصوير في سرقة الكهرباء

ليس المقصود بالخبر أنه تم تصوير حالات سرقة الكهرباء، بل تم ضبط حالات سرقة في “حمص” باستخدام أفلام تصوير كاميرا التي يتم تركيبها على الأقراص داخل العدادات الكهربائية الميكانيكية القديمة، بسبب قساوة تلك الأفلام، وسهولة طيها ما يجعلها تمنع حركة القرص المسنن الذي يسجل كمية الكهرباء، بحسب “مصلح حسن” مدير الشركة العامة لكهرباء “حمص”، (ليش الناس مصرة تسرق كهربا معقول ما معن ثمن الفواتير… أو عندهم خلل بالعلاقة مع الدولة؟!).

نائب: أعضاء المجلس تفاجؤوا بالأزمات (متلهم متلنا يعني)

توقع النائب “محمد خير العكام” بأن تتكرر الأزمات، سواء أكانت نفس الأزمات السابقة كالمحروقات والكهرباء وارتفاع سعر الصرف، أو أزمات جديدة (حلو التجديد مشان ما يمل المواطن)، مع بقاء الإدارة الحكومية على ما هي عليه، في ظل الحرب المستمرة، مع تمنياته ألا يحدث ذلك، (ونحنا عم نتمنى معك حضرة النائب)، معتبراً أن تكرار الأزمات دليل على ضعف الإدارة الحكومية.

“عكام” اعتبر أن رفع مستوى الأجور هو مفتاح أي حل إداري، مع تطوير الهياكل الإدارية، وتكثيف الرقابة على الحكومة، متهماً بعض إدارات الحكومة بعدم الشفافية “الكافية” لوضع المجلس بالصورة الحقيقية، ما جعل أعضاءه يتفاجؤون بالأزمات، مثلهم مثل المواطن، في حين وحدها الحكومة لا تتفاجأ، (يعني اطمنا المواطن متلو متل عضو المجلس)، معتبراً أن المجلس لم يقصّر في مساءلة الحكومة وطرح الحلول المناسبة، مع ضرورة زيادة العمل «لنكون صدى حقيقياً للمواطن» كما نقلت عنه صحيفة “الوطن”، (المواطن بدو رجع الصدى وينو).

من جهة ثانية اعتبر أحد الخبراء أن هناك أزمة في إدارة الحكومة للأزمات تجاوزت آثارها السلبية نتائج تلك الأزمات ذاتها، منتقداً بشدة اختباء الحكومة وراء شماعة الحرب والحصار.

وغير بعيدٍ عن أجواء الحكومة وإجراءاتها، لا يزال قرار رفع أسعار البنزين محل تساؤلات كثيرة لم تجد في مبرر السعر العالمي الذي انخفض ولم يرتفع مؤخراً، سبباً مقنعاً، كما عبر الخبير الاقتصادي “غالب صالح” الذي رأى أن السبب الحقيقي هو تحقيق عائد مادي للدولة بسبب قلة الموارد المتاحة، بينما انتقد زميله “محمد كوسا” تحديد سعرين للمادة، ما سمح بحدوث حالات فساد كثيرة.

أبرز وعود المسؤولين.. وداعاً للحفر في “دمشق”

أشار “أحمد سلمانة” معاون مدير المؤسسة العامة لنقل الكهرباء إلى احتمال الانتهاء من إعادة تأهيل محطة تحويل “جاسم” في محافظة “درعا” بشكل كامل نهاية العام الحالي، في حين سيتم الإعلان إعادة تأهيل خط الشيخ مسكين- جاسم المغذي للمحطة بعد انتهاء الأعمال الفنية اللازمة له، بينما تحدث “غسان الزامل” مدير الشركة العامة لكهرباء “درعا” عن تخصيص 100 مليون ليرة سورية لإعادة تأهيل الشبكة الكهربائية للمنطقة الصناعية المتوقع انتهاء الأعمال فيها خلال 10 أيام.

في حين وعد “سمير جزائري” عضو المكتب التنفيذي لقطاع الخدمات في محافظة “دمشق” بعودة طرقات المحافظة إلى ما كانت عليه قبل بداية الحرب، وخلو “دمشق” من الحفر والمطبات، دون أن يحدد جدولاً زمنياً لانتهاء أعمال التزفيت والتعبيد (منيح منو ما حدد وقت محدد.. الحذر واجب).

بدورها أعلنت شركة اتصالات “اللاذقية” عن تفعيل خدمة إيصال الكبل الضوئي إلى المنازل بتقنية “FTTH”، غير الخاضعة لنظام التقنين الكهربائي خلال فترة قريبة، بسرعات حقيقة تبدأ بين 8 ميغا وحتى 16 ميغا.

العام الحالي لن ينتهي قبل أن تدخل الكهرباء لكافة المنازل الواقعة في الأحياء المحررة في محافظة “حلب” بحسب ما وعدت به مصادر في وزارة الكهرباء (قولوا الله).

متفرقات

أعلن المصرف العقاري بحسب صحيفة الوطن أنه يستعد لمنح حزمة قروض جديدة، وأن العمل جاري حالياً لرفع سقف قرض شراء منزل والذي يبلغ سقفه 5 ملايين ليرة سورية، (ومن وين الواحد بدو يدفع القسط).

أصبح القسم الغربي من مخيم الكرنك في شاطئ “الأحلام” في “طرطوس” متاحاً أمام المواطنين بعد وضعه بالخدمة من قبل مجلس المدينة، برسم دخول يبلغ 100 ليرة لكل مواطن مع إعفاء الأطفال تحت سن العاشرة، بحسب ما ذكرت وكالة “سانا”.

فما يستعد الفنانان “غسان مسعود” و”محمود نصر” لأداء شخصية المطران “هيلاريون كبوجي”، بحيث يؤدي “نصر” فترة الشباب، و”مسعود” مرحلة الكهولة، تحت إدارة المخرج “باسل الخطيب”، في المسلسل الذي يحمل عنوان “حارس القدس” من تأليف “حسن م يوسف”، وإنتاج المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي.

أعلن في شمرا