خلاصة حديث مدير "المحروقات" لـ شام إف إم

-الخزينة كانت ممتلئة وكانت كافية لأكثر من 4 شهور ولكننا منذ 6 أشهر لم تصلنا توريدات ولو أننا لم نقم بخطط احتياطية لظهرت الأزمة من ثلاثة أشهر

- 4 ليتر لا تكفي المواطنين يوميا وهي كمية قليلة ولكن هذه الكميات المتوافرة بين أيدينا ويجري توزيعها بعدالة

- العقود الحالية لو بيتم تنفيذ 25% فقط منها لما كنا الآن في أزمة

- من 10 أيام لنهاية الشهر سنشهد نوع من الانفراج

- عقوبات خانقة فُرضت على القطر ومن 20 تشرين الأول التوريدات منقطعة بشكل شبه كامل

- استيراد المحروقات من قبل القطاع الخاص يجب دراسته عن طريق مجلس الوزراء

- تجري دراسة لسعر الليتر الواحد من مادة البنزين اوكتان ٩٥ ومن المتوقع أن يصل إلى فوق ٥٠٠ ليرة سورية

- احتمال وصول البنزين اوكتان ٩٥ إلى الأسواق غدا مساء

- خلال 48 ساعة سيكون البنزين الحر متوافر في محطات الوقود

- قرار الـ "20 ليتر خلال 5 أيام " هو اجراء مؤقت لتخفيف من حدة الازدحام وسيلغى بمجرد تجاوز الأزمة

- أماكن تواجد المحطات المتنقلة ستكون بالقرب من جامع الأكرم ونهاية اوتستراد العدوي

- السعر النهائي لليتر الواحد من البنزين الحر لم يقرر وتجري دراسته حسب السعر العالمي يضاف اليها النفقات الادارية واجرة الشحن

أعلن في شمرا