كشف الفنان السوري محمد قنوع، عن سبب قلة ظهوره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كغيره من نجوم الفن الذين يستغلون تلك المنصات في الترويج لأعمالهم وتحقيق الشهرة الكبيرة، قائلًا إن معظم ما يتم نشره في السوشال ميديا، أمور خاصة، وإنه شخصيا لا يحبذ استعراض تلك الأشياء أمام الجمهور.

وأضاف قنوع، أنه عندما يكشف الفنان لجمهوره كل شيء، يختفي عنصر المفاجأة بالنسبة لهم، والذي يُعتبَر الأهم في الأعمال الدرامية، حيث إن كل ما يتعلق بالعمل الدرامي من شخصيات وأحداث، باتت الآن معروفة للمشاهد قبل عرض العمل.

وأشار قنوع خلال لقائه ضمن برنامج "صفّي قلبك مع صفاء" عبر تطبيق "ويّاك" الذي تقدمه الفنانة صفاء سلطان، إلى أن مهنة التمثيل بحاجة إلى الكثير من الأخلاق، لافتًا إلى أن هذا ما تعلمه من الفنان السوري ياسر العظمة، كونه يتمتع بوجهة نظر لا تشبه غيرها لدى أي من الموجودين في الوسط الفني.

وأضاف الفنان السوري، أن أعمال العظمة لا توجد بها أي مشاهد أو ألفاظ تسيء وتخدش الحياء، مؤكدًا أنه إلى الآن متأثر بما تعلمه منه، وهذا ما يجعله يرفض المشاهد الجريئة في الأعمال الدرامية.

img

وعلى الصعيد الشخصي، بيّن قنوع أن العلاقات الزوجية لا تكون ناجحة عندما يكون الطرفان من الوسط المهني نفسه، وتحديدًا الوسط الفني من وجهة نظره، مشيرًا إلى أن الممثلين لا يملكون الوقت، لأن وقتهم ملكًا لشركات الإنتاج.

كما لفت قنوع، إلى أنه يندم على التدخين وتعلقه بالسجائر، التي وصفها "بالملعونة"، مبينًا أنه أجرم بحق نفسه، ولكنه حاول التخفيف من ضررها وذلك باستعمال السيجارة الإلكترونية في وقت كان يدخن حوالي 100 سيجارة في اليوم، مؤكدًا أنه سيمنع أولاده عن التدخين فيما لو رآهم يقومون بذلك.

كما تمنى قنوع أن يتعلم اللغة الإنجليزية فيما لو عاد به الزمن إلى فترة الشباب، وتحديدًا إلى الصف الثامن، وذلك لأن هذا أثر عليه في عمله كمدير إنتاج، وخروجه إلى العديد من الدول العربية التي تحتاج إلى لغة أجنبية.

ومن جانب آخر، أكد قنوع على أنه راضٍ عن نفسه في مهنة التمثيل، كما أنها أعطته ما يستحق، لافتًا إلى أنه ما زال لديه الكثير ليقدمه في مسيرته الفنية، وأنه يؤيد ويدعم ولديه "مروان" و"عدنان" إذا أرادوا دخول الوسط الفني.

img

وأضاف أنه سمح لابنته "ماسة" بالدخول إلى الوسط الفني، وذلك من خلال عدة أعمال شاركت بها، مثل "بانتظار الياسمين"، "شهر زمان" و"بنات العيلة"، لكنها وضعت الحجاب رغم منعه لها من ذلك، مشيرًا إلى أنها تطمح للعمل في الإخراج، كما أنه لا يخاف عليها من عالم الإخراج، لأن العمل الفني ممتع بالمجمل، لكن الإخراج أكثر تعبًا ومسؤولية وأهمية.

وعن أكثر القرارات جرأة التي اتخذها في حياته، قال قنوع، إن قرار الزواج كان أكثرها جرأة، لافتًا إلى أنه أحب زوجته من النظرة الأولى، وطلب يدها للزواج من عائلتها، قبل أن يعلمها بمشاعره بشكل شخصي، كونها لم تعطه المجال والفرصة لذلك.

أعلن في شمرا