مركز خدمة المواطن في كلية الآداب بجامعة دمشق.. خدمات سريعة لأكثر من مئة ألف طالب

دمشق-سانا

يقدم مركز خدمة المواطن “الطالب” الموجود في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة دمشق خدماته النوعية والسريعة وفق أحدث الأساليب التكنولوجية لطلاب الكلية الذين يتجاوز عددهم المئة ألف مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية للتصدي لوباء كورونا خلال هذه المرحلة.

المركز الذي يعد الأول من نوعه على مستوى الجامعات السورية وفق تصريح الدكتورة فاتنة الشعال عميد الكلية لـ سانا يقدم خدمات تشمل كل الوثائق والأوراق التي يطلبها ويحتاجها الطالب سواء خلال حياته الجامعية أو بعد تخرجه مثل “كشف العلامات والحياة الجامعية ووثيقة الدوام وتسجيل الطلاب المستجدين والقدامى وطلبات استضافة وترقين قيد واسترداد طلب التسجيل وتقسيط رسوم الموازي وإيقاف التسجيل وبيان وضع دراسي وبراءة الذمة ومصدقة التخرج وغيرها” إضافة إلى وجود كوات للمصرف العقاري لتقديم الخدمة المصرفية المتعلقة بتسديد الرسوم والتسجيل لطلاب الجامعة من نظامي ومواز ومفتوح بما يسهل ويسرع هذه الإجراءات.

ويراجع المركز أكثر من عشرة آلاف طالب يوميا من التاسعة صباحا وحتى الثانية والنصف ظهرا كما توضح الدكتورة الشعال حيث يوجد دور إلكتروني ليتم تلبية احتياجات الطلاب بأسرع وقت ممكن مبينة أنه تمت أتمتة بيانات أكثر من 25 ألف طالب حتى الآن ما يسهم بمنح الطالب الوثيقة المطلوبة بسرعة.

وللمركز دور مهم في تخفيف العبء الاقتصادي على الطلاب من حيث توفير أجور النقل وعبء الذهاب والإياب إلى الجامعة للحصول على الأوراق المطلوبة وفق الدكتورة الشعال حيث بينت أن المركز يتيح أيضا عملية التسجيل عن بعد ما يسهم بحل مشكلة الازدحام على كوات التسجيل.

وفيما يتعلق بالإجراءات الاحترازية المتخذة للتصدي لوباء كورونا تؤكد الدكتورة الشعال الحرص على الالتزام بها سواء في المركز أو في المدرجات حيث يتم التأكيد على مسألة التباعد المكاني والاستمرار بالتعقيم داعية الطلاب إلى أن يكونوا على قدر المسؤولية والوعي حيال الالتزام بهذه الإجراءات التي تعود بالفائدة على صحتهم وصحة الآخرين.

وخلال جولة لـ سانا ضمن المركز أكدت الموظفة ناريمان السالم أن المركز ساهم بتبسيط الإجراءات وتنظيم التعامل بين الموظفين والطلاب وتقديم الخدمات بشكل مريح وحضاري دون الوقوع بإشكاليات ضياع الأوراق والازدحام الذي كانت تشهده كوات شؤون الطلاب سابقا فكل شيء مؤتمت بطريقة يسهل الوصول إليها.

الموظف أحمد الخلف أشار إلى أنه يتم إرشاد الطالب منذ دخوله وتوجيهه إلى الموظف المعني لتلبية طلبه بينما لفتت الموظفة افتخار عيد إلى قيام المسؤولين عن المركز بتطبيق تعليمات السلامة الصحية من خلال ترك مسافة أمان بين المراجعين والتعقيم المستمر حرصا على السلامة.

عدد من الطلاب المراجعين للمركز أعربوا عن ارتياحهم لآلية العمل داخله والدقة التي يتم فيها إنجاز الأوراق المطلوبة حيث قال الطالب محمد زهير قطاش مستنفد ومستفيد من المرسوم 125 لعام 2020 الخاص بالمستنفدين إنه يراجع المركز من أجل التسجيل واستكمال الأوراق المطلوبة وأن الإجراءات كانت ميسرة وتمت خلال دقائق فيما أشار الطالب محمد العساس سنة ثانية لغة عربية إلى أنه يراجع المركز لاستخراج كشف مواد محمولة وحصل عليه خلال فترة قصيرة ودون أي عقبات.

وافتتح المركز عام 2018 وتتجاوز مساحته الـ 600 متر مربع ومزود بكل التجهيزات الإلكترونية التي تعتمد على أفضل وسائل العرض والتقنية من خلال استخدام شاشات تعرف المستفيد على كيفية استخدام المركز وتعرض معلومات عن جامعة دمشق وكلية الآداب والعلوم الإنسانية وسمي بمركز “خدمة المواطن” وليس النافذة الواحدة لأنه يقدم خدمات تتجاوز الخدمات التي تقدمها النافذة الواحدة سواء ضمن المرحلة الدراسية للطالب أو بعد التخرج.‏

هيلانه الهندي ومنار ديب

أعلن في شمرا