عمل فني جديد من فنان الشوارع بانكسي: غرافيتي فتاة الهولا هوب


نشر حساب بانكسي على إنستغرام صورة للعمل يوم السبت

أكد فنان الغرافيتي بانكسي أنه هو صاحب العمل الفني الذي ظهر في نوتنغهام.

يتضمن العمل الذي ظهر خارج صالون تجميل فتاة تمارس الـ"هولا-هوب" بواسطة إطار دراجة هوائية. وظهر يوم الثلاثاء، بجوار دراجة هوائية من دون عجلتها الخلفية.

وقد رُكبت شاشة على العمل وسط تكهنات حول إذا ماكان الرسم من توقيع بانكسي. وجرى بعد فترة وجيزة رش الشاشة برسوم الغرافيتي.

ونشر حساب بانكسي على إنستغرام صورة للعمل يوم السبت.

ويقع الصالون الذي ظهر العمل الفني بجانبه عند تقاطع جادة روثيساي وشارع إيلكستون في لنتون، وهي منطقة سكنية شهيرة للطلاب.

وبعد تأكيد بانسكي أنه صاحب هذا العمل، بدأ الناس في التوافد على المكان لالتقاط صور مع العمل الفني، حيث أصبح هناك نحو 30 شخصاً في وقت ما، بالإضافة إلى ضباط الشرطة.

وقال خبير بانكسي من جامعة الفنون بورنماوث البروفيسور بول غوفإنه "مسرور حقاً" بالرسم. وكان غوف قد شكك في البداية في أن العمل حقيقي.

وتحدث عن المعنى الكامن وراء العمل الفني، قائلاً: "إنه أمر غريب. آخر أربعة أو خمسة [أعمال لبانكسي] كلها مرتبطة بفيروس كورونا أو بشيء متعلق بالأوضاع الراهنة. هذا أكثر غرابة وأكثر بكثير مما يجري في اللحظة. إنه يظهر فتاة تستمتع بوقتها.

وقال"ربما تكون هذه هي الرسالة: نحن في أوقات عصيبة، فلنحاول الاستفادة منها إلى أقصى حد والاستمتاع ببعض الأشياء المعطلة".

وأضاف"الطوق جامع. الدائرة إيجابية وتؤكد أهمية الحياة. حتى مع وجود دراجة مكسورة، فإنها تجد شيئاً يمكنها اللعب به."

وأضاف: "صورة نوتنغهام هي نوع من رسومات [بانكسي] مختلف عما رأيته من قبل. هناك قدر أقل من الانسيابية وعامل أقل وضوحاً خصوصاً حول الذقن وأجزاء الوجه".

وبدأ بانكسي في الرسم على القطارات والجدران في مدينته بريستول في التسعينيات، وسرعان ما ترك بصمته الفنية في جميع أنحاء العالم.

وهو يشتهر بالسخرية من الشركات الكبرى وبإرسال رسائل سياسية من خلال عمله.

وقال متحدث من مجلس مدينة نوتنغهام إن تأكيد بانسكي بأن العمل من صنعة أمرٌ "مذهل"، مضيفاً "من الواضح أننا لا نعرف لماذا اختار نوتنغهام لكننا مدينة مشهورة بمتمردينا، مثل روبن هود بالطبع".

وقال: "كون العمل الفني يحتوي على دراجة يمكن أن يكون إشارة إلى مصنع رالي الذي كان مجاوراً، واشتهر بدوره في ليلة السبت وصباح الأحد، رواية للمؤلف المحلي آلان سيليتو وفيلم شهير من إنتاج عام 1960 وبطولة ألبرت فيني".

وقال المتحدث إن المجلس قام بتهيئة غطاء مؤقت للعمل في وقت سابق من الأسبوع، والآن أصبح معروفاً أنه عمل لبانكسي.

وأضاف: "نعلم أن الناس سيميلون إلى المجيء لرؤيتها بأنفسهم لكننا بحاجة إلى تجنب التجمعات الكبيرة أثناء الوباء الحالي. "

أعلن في شمرا