أصبحت الكمامة الطبية جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية بعد انتشار فيروس كورونا في العالم. لكن مع ارتفاع درجات الحرارة قد يصبح ارتدائها مزعجاً، وهو ما دفع الخبراء الألمان إلى إسداء بعض النصائح لصيف مريح رغم الكمامة.

الكمامة أضحت على منصات الموضة العالمية (أسبوع نيويورك للموضة، فبراير 2020)

الكمامة أضحت على منصات الموضة العالمية (أسبوع نيويورك للموضة، فبراير 2020)

أصبح ارتداء الكمامة الطبية عند الخروج أمراً ضرورياً منذ بداية جائحة كورونا، وظهرت ابتكارات كثيرة في أشكال وتصاميم هذه الكمامات لتشجيع الناس على ارتدائها. غير أن دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة في بلاد كثيرة من العالم قد يؤدي إلى عزوف البعض عن ارتداء الكمامة، مما يزيد من خطر الإصابة بفيروس كورونا.

ويمثل التعرق بسبب الكمامة المشكلة الأكبر لمن يرتدونها، كما يعاني أصحاب النظارات الطبية أيضاً من  مشكلة تراكم البخار على زجاج النظارة. لذلك أسدى بعض الخبراء الالمان بعض النصائح التي تؤدي إلى ارتداء الكمامة بشكل مريح.

ونقل موقع قناة إر تي إل (RTL) الألمانية عن الخبير في مجال النظافة الشخصية ومدير مركز Bioscientia للنظافة غيورغ كريستيان تسين نصيحته بتغيير الكمامة بمجرد أن تصبح رطبة من التعرق، وهو الأمر المجدي مع الكمامات الورقية ذات الاستخدام الواحد، التي يمكن التخلص منها بعد استعمالها لمرة واحدة. أما من يفضلون الكمامات القماشية التي يمكن استعمالها أكثر من مرة فيتعين عليهم دائماً حمل كمامة بديلة أينما ذهبوا لتغييرها غند التعرق. كما ينصح الخبير الألماني بتعقيم هذه الكمامات قبل كل استخدام.

أما النساء فينصحهن الخبراء بالإبتعاد عن مواد التجميل عند ارتداء الكمامة في فترة الصيف. فبحسب أستاذة الأمراض الجلدية بجامعة بنسلفانيا الأمريكية كاري كوفيريك تتسبب  الكثير من مواد التجميل في سد مسام البشرة، وعند تفاعلها مع العرق تحت الكمامة تتسبب في ظهور حب الشباب وإلتهابات أخرى، كما نقل عنها موقع الجمعية الأمريكية للمسنين(AARP).

أعلن في شمرا