"تويتر" يعلّق حساب نائب برازيلي شكك في نتائج الانتخابات

أعلن نيكولاس فيريرا، المشرّع البرازيلي المحافظ المتشدد والحاصل على أكبر عدد من الأصوات في البرلمان، تعليق حساباته على موقع "تويتر".

وقال نيكولاس فيريرا (26 عاما)، إن تم تعليق حساباته بعدما دعا إلى تحقيق في مخالفات مفترضة أدت إلى خسارة الرئيس جايير بولسونارو في الانتخابات.

ونشر نجم وسائل التواصل الاجتماعي والمؤيد للرئيس اليميني المتطرف بولسونارو، سلسلة من الرسائل عبر موقع "تويتر" يوم الجمعة دعا من خلالها السلطات الانتخابية إلى التحقيق في اتهامات بشأن إعطاء آلات التصويت الإلكترونية في البرازيل أصواتا أكثر بشكل غير عادي للرئيس اليساري المنتخب لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.

وكتب فيريرا وهو مسيحي متديّن لديه أكثر من مليوني متابع على "تويتر" و"إنستغرام": "أطلب من المحكمة الانتخابية العليا التحقق مما تم الكشف عنه اليوم بشأن تزوير محتمل في الانتخابات البرازيلية.. هناك شكوك محقّة".

وقال إن المعلومات جاءت من مقطع فيديو على قناة "يوتيوب" مؤيّدة لبولسونارو بشأن مخالفات مفترضة في آلات التصويت "غير القابلة للتدقيق" المصنّعة قبل العام 2020.

وتحدّث بولسونارو وأنصاره بشكل متكرّر عن أن نظام التصويت في البرازيل يطاله التزوير، مع وجود أدلة ضئيلة على ذلك.

وتحركت المحكمة الانتخابية العليا لمواجهة المعلومات المضلّلة بشأن الانتخابات، بما في ذلك عن طريق الأمر بحظر الادعاءات الكاذبة على وسائل التواصل الاجتماعي، ما أثار اتهامات بالتحيز من قبل بولسونارو.

وتعذّر الوصول إلى حساب فيريرا على "تويتر" في البرازيل، حيث عُرضت رسالة تقول إنه "تم حجبه استجابة لطلب قانوني".

واتهم فيريرا في رسالة على إنستغرام السلطات بالرقابة، قائلا إنه "لم يزعم أيّ شيء قط، طلب إجراء تحقيق فقط".

ونشر صورة لنفسه مع شريط أسود على فمه كتب عليها "شاركوا هذه المعلومة.. ستسود الحقيقة".

ولم تؤكد المحكمة الانتخابية العليا ما إذا كانت قد أمرت بتعليق حسابات فيريرا.

وقالت متحدثة باسم السلطة الانتخابية لوكالة فرانس برس إن مثل هذه الأحكام تعد وثائق سرية للمحكمة.

المصدر: أ ف ب

أعلن في شمرا