هل رفعت حملة مكافحة التهريب أسعار الفروج؟!

“الفروج” صار هدية ماكنة.. تهادوا الفراريج بعيد الحب!

سناك سوري-دمشق

رغم أن الحكومة وعدت وعلى لسان رئيسها “عماد خميس” شخصياً، بتقديم المعلومات “أول بأول” للمواطن، معترفة بتقصيرها بهذا الأمر طيلة السنوات الماضية، إلا أنها ماتزال مصرة على ترك المواطن عرضة لأمواج الشائعات تتقاذفه كيفما تريد، ولنا في “الفروج” مثال كبير.

الفروج عاد إلى لائحة أحلام السوريين بعد أن وصل سعر الكيلو غرام الواحد منه حياً 1200 ليرة سورية، التصريحات الحكومية حول الأمر تؤكد أن ارتفاع السعر لكنها لا توضح الأسباب، في حين تنقل الصحف الحكومية عن مربي الداجاج قولهم أن الارتفاع ناجم عن فقدان المحروقات الخاصة بتدفئة الصيصان ما أدى لموتها برداً، فارتفعت الأسعار، لكن البرد اليوم يشبه برد الأمس القريب حين كان وصل كغ الفروج إلى أقل من 600 ليرة!.

بينما تقول أحاديث الشارع السوري اليوم أن سعر الفروج السوري ارتفع بعد أن شنت الجمارك حملتها على المواد المهربة ومن ضمنها الفروج التركي، ما أدى لارتفاع أسعار الدجاج، تلك الأحاديث وفي حال كانت حقيقة فإن الحكومة لن تجرؤ على الاعتراف بها أمام المواطن، فهي لم تساهم برفع مستوى المعيشة ولم تنجح بتخفيض الأسعار، لذلك ستبقى تدور في فلك التبريرات التي ترمي عن ظهرها المسؤولية.

معاون وزيرة التجارة الداخلية وحماية المستهلك “جمال شعيب”، قال يوم أمس إن الوزارة ستنتظر حتى اليوم لتتوضح صورة ارتفاع أسعار الفروج، لكن الصورة تلك يبدو أنها لم تتوضح فلم يخرج أي مصدر من الوزارة ليتحدث عما آلت إليه الأمور، وحدها الصورة كانت واضحة تماماً أمام المواطن، “لا فروج بعد اليوم”، الموضوع بهذه البساطة والصورة بهذا الوضوح بالنسبة إليه وأما وزارة حماية المستهلك لن يضرها “مغمغة” الموضوع والصورة أيضاً.

الحكومة التي بدت جادة قبل أسبوعين باستنفارها لمواجهة العقوبات الاقتصادية الجديدة التي فرضتها “أميركا” تحت اسم “قانون سيزر”، ماتزال تتعامل مع المواطن على أن “جسده لبيس وبيحمل دعك كتير”، عبر اتباعها سياسة تضييق واضحة على حياته اليومية، المفارقة أن الحكومة ذاتها معنية بتحفيز اللاجئين السوريين والخبرات الوطنية للعودة إلى البلاد مجدداً.

هامش: صار فيك عزيزي المواطن تاخد لزوجتك فروج هدية بمناسبة عيد الحب، هدية وازنة وظريفة وغالية!.