قائد عمليات (النمر) يكشف لـسبوتنيك الهدف التالي للجيش السوري غرب حماة

تتواصل عمليات الجيش السوري على محاور ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي لتحرير ما تبقى من ريف حماة الشمالي ومحافظة إدلب، في الوقت الذي تمكن فيه من استعادة عدة بلدات على محاور الاشتباك.

ونشرت "سانا" فيديو شمل لقاءات مع أهالي بلدتي كفرهود والتريمسة في ريف حماة الشمالي بالقرب من جبهات القتال ويأتي ذلك بعد أيام من طرد تمكن الجيش السوري من تطهير بلدة كفرهود من التنظيمات الإرهابية.

وأكد الأهالي ثقتهم في الجيش السوري، وأرجعوا سبب الحرائق التي دمرت محاصيلهم إلى التنظيمات المسلحة التي تنتشر في أرياف حماة وإدلب.

وفي 7 يونيو/حزيران الحالي، كان مصدر عسكري قال لوكالة "سبوتنيك" إن الجيش السوري بدأ عملية التقدم البري باتجاه بلدة كفرهود وتل الملح بريف حماة الشمالي، وتمكن من استعادة السيطرة عليها بعد اشتباكات عنيفة مع المجموعات المسلحة في المنطقة وكبدها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.

كما ذكر المصدر أن العمل جار لتطهير المزارع الفاصلة بين تل ملح وقرية الجبين، وبذلك يكون قد حرر جميع المواقع التي أخلاها في السادس من الشهر الحالي نتيجة هجوم كبير لمسلحي "النصرة".

وأشار المصدر إلى أن قوات الجيش استقدمت تعزيزات عسكرية ضخمة استعدادا للهجوم المعاكس، مشيرا إلى أن الطيران الحربي السوري الروسي المشترك قام بعملية تمهيد ناري كثيف طالت خطوط إمداد المسلحين في المنطقة وتحديدا على محاور الزكاة والأربعين واللطامنة وكفرزيتا.

أعلن في شمرا