دول أوروبية عدة تتخذ إجراءات إغلاق جديدة بعد تصاعد عدد الإصابات بكورونا، ومنظمة الصحة العالمية تحذّر من انتقال العدوى بمعدلات مقلقة في أوروبا.

فرنسا سجلت 10 ألاف إصابة بكورونا في يوم واحد فقط

تستعد أجزاء كبيرة من أوروبا، اليوم الجمعة، لفرض قيود جديدة واسعة النطاق للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19"، بعدما تجاوز عدد الإصابات حول العالم 30 مليوناً، بينما حذّرت منظمة الصحة العالمية من انتقال العدوى بمعدلات "مقلقة" في في بعض أجزاء نصف الكرة الشماليّ، وأشارت إلى أن الوباء خرج عن السيطرة.

It's #WorldPatientSafetyDay! One key to keeping patients safe is keeping #healthworkers safe.#COVID19 has reminded us of the vital role they play in relieving suffering & saving lives. We owe them an enormous debt because they also risk their own lives in the line of duty. pic.twitter.com/KnZ77oDq5r

وستحدّ بريطانيا التجمعات، بينما يتوقع أن تفرض فرنسا قيوداً جديدة في المدن الرئيسية، فيما تواجه حكومات في أنحاء القارة الأوروبية ارتفاعاً جديداً في عدد الإصابات بالوباء.

وتوفي أكثر من 943 ألف شخص حول العالم، 200 ألف منهم في أوروبا، جرّاء كوفيد-19 منذ ظهر الوباء للمرة الأولى في الصين، أواخر العام الماضي، وفق حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس.

وقال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا هانس كلوغه إن الارتفاع في أعداد الإصابات التي سجّلت هذا الشهر يجب "أن تكون بمثابة جرس إنذار لنا جميعاً"، بعدما أعلنت القارة 54 ألف إصابة جديدة في يوم واحد الأسبوع الفائت، في عدد قياسي جديد.

وأضاف في مؤتمر صحافي عقد عبر الإنترنت في كوبنهاغن "على الرغم من أن هذه الأرقام تعكس إجراء فحوص على نطاق اوسع، إلا أنها تكشف كذلك عن معدلات مقلقة لانتقال العدوى في أنحاء المنطقة".

ودعت العاصمة الإسبانية مدريد حيث يتفشى الفيروس، إلى تحرّك "حاسم" من قبل الحكومة المركزية، التي يتوقع أن تكشف عن سلسلة تدابير جديدة الجمعة.

وحذّر المسؤولون في مدريد من أن نظام الرعاية الصحية في المنطقة يتعرّض لضغط متزايد، إذ بات مرضى كوفيد-19 يحتلون سريراً من كل خمسة في المستشفيات جرّاء الموجة الثانية من الوباء.

في الأثناء، يزداد القلق حيال احتمال إعادة فرض إغلاق في المدينة، بعدما أشار مسؤول صحي إقليمي رفيع المستوى إلى إمكانية القيام بذلك في أكثر المناطق تضرراً. 

في بريطانيا، من المقرر أن يبدأ تطبيق تدابير إغلاق جديدة اعتباراً من اليوم، بينما حذّر رئيس الوزراء بوريس جونسون من موجة إصابات ثانية.

هذا ولن يُسمح لنحو مليوني شخص في شمال انكلترا، بما في ذلك نيوكاسل وساندرلاند بلقاء أشخاص غير أولئك الذين يعيشون معهم. 

وفرضت الحكومة قواعد جديدة في أنحاء انكلترا الإثنين الماضي تحد التجمّعات بستة أشخاص أو أقل، في حين بلغ عدد الإصابات اليومية مستويات غير مسبوقة منذ مطلع أيار/مايو الماضي.

كذلك، تستعد السلطات الفرنسية لتشديد القيود في عدة مدن لاحتواء ارتفاع أعداد الإصابات مع تسجيل نحو 10 آلاف حالة جديدة يومياً خلال الأسبوع الفائت.

وأعلن وزير الصحة أوليفيه فيران أنه سيتم فرض قواعد جديدة في مدينتي ليون ونيس بحغداً السبت، بعدما فرضت السلطات قيوداً جديدة على التجمعات هذا الأسبوع في بوردو ومرسيليا.

Frontline workers are working under immense pressure and they are extremely courageous. The least we can do is give them the tools, the training and the environment in which they can do their work at the safest possible level.
- @DrMikeRyan
#COVID19 #WorldPatientSafetyDay pic.twitter.com/YM9tJR6128

أعلن في شمرا