اليابان تبدأ رسمياً بتمويل إعادة الإعمار في “حرستا”

5 مليون دولار أميركي مخصصة لحرستا التي خرجت من دائرة الصراع قبل أشهر

سناك سوري – دمشق

قدمت اليابان يوم الإثنين 3 كانون الأول منحة بـ 5 مليون دولار أميركي مخصصة لمدينتة “حرستا” السورية التي عادت لسيطرة الحكومة بعد سنوات من المعارك والمواجهات وسيطرة فصائل المعارضة عليها.
المنحة سٌلّمت إلى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في نيويورك عبر السفير “كورو بيشو” مندوب اليابان الدائم لدى الأمم المتحدة.
وبحسب بيان للسفارة اليابانية تلقى سناك سوري نسخة منه فإن الهدف هو المساهمة في تعزيز التعافي المبكر والقدرة على الصمود لدى الأشخاص والمجتمعات المتأثرة في الغوطة الشرقية.

وعن سبب تخصيص “حرستا” بشكل خاص قالت السفارة اليابانية:«لأن الحرب تسببت فيها بمستويات مرتفعة من الضحايا البشرية وأوضاع إنسانية مزرية».
المنحة اليابانية مخصصة لـ 3 قطاعات أبرزها إعادة تأهيل البنى التحتية الأساسية بما في ذلك مشفى حرستا الوطني والمدارس المجاورة والخدمات الاجتماعية، وهو ما يعتبر جزءاً من إعادة الإعمار المتعثرة في سوريا حتى الآن، لكن هذا التدخل مازال يقتصر على مرافق عامة دون الحديث عن إعادة إعمار مناطق سكنية.

هذا وتشمل المنحة أيضاً التعافي الاقتصادي والاجتماعي، وتمكين المجتمعات وتعزيز التماسك المجتمعي.
وبحسب البيانات التي تصدرها اليابان فإنها قدمت حتى الآن 445 مليون دولار كمساعدات لسوريا منذ عام 2012.

هذا وتقدر تكلفة إعادة الإعمار في سوريا بأكثر من 400 مليار دولار وفقاً لتقرير اللجنة الاقتصادية التابعة للأمم المتحدة العام الماضي.

يذكر أن سوريا حتى الآن لم تضع خطة وطنية لإعادة الإعمار أو تعلن عنها، ما يثير مخاوف حول شكل إعادة الإعمار ومخاطر من أن تكون عشوائية وغير مدروسة ومتكاملة على مستوى البلاد، مع الإشارة إلى أن تجزئة عملية إعادة الإعمار من حيث التنفيذ وليس من حيث التخطيط قد يكون عاملاً مساعداً على إطلاقها والمضي بها بدل بقائها متعثرة بهذا الشكل.

بقي أن نشير أن الدول المانحة الرئيسية في سوريا وعلى رأسها أوروبا تشترط البدء بعملية سياسية مستمرة من أجل المساهمة في إعادة إعمار سوريا.