وسطاء غرب إفريقيا: العقوبات ضرورية لعلاج

قالت دول غرب إفريقيا المجاورة لمالي، إن العقوبات التي فرضتها بسبب الانقلاب العسكري في هذا البلد ضرورية للقضاء على "داء" الانقلابات العسكرية.

وأضافت أنه ينبغي على الضباط الذين دبروا الانقلاب العودة إلى الثكنات.

وعلقت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) عضوية مالي في مؤسساتها، وأغلقت الحدود معها كما أوقفت التدفقات المالية في أعقاب الإطاحة بالرئيس إبراهيم بوبكر كيتا الأسبوع الماضي.

وأكدت "إيكواس" هذا النهج الصارم اليوم الجمعة، في ظل مخاوفها من طول أمد الاضطرابات في مالي وإمكانية أن تجهض المعركة ضد الزمر الإرهابية هناك وفي منطقة الساحل الصحرواي الأوسع.

وقال رئيس النيجر محمد إيسوفو الذي يتولى رئاسة المجموعة خلال قمة افتراضية لمناقشة مستقبل مالي السياسي، إن "النزعة الانقلابية" داء خطير.

وأضاف: "لا يوجد لعلاجه سوى وصفة واحدة: العقوبات.. إنها مرة بالتأكيد، لكن أليس الدواء كذلك لكثير من الأمراض؟".

ويحرص الضباط الذين نفذوا الانقلاب على رفع العقوبات، وأطلقوا الخميس سراح كيتا وسمحوا له بالعودة إلى منزله، كبادرة لحسن النوايا قبيل القمة، كما قلصوا المدة المقترحة لعملية الانتقال إلى الديمقراطية إلى عامين من ثلاثة.

المصدر: رويترز

أعلن في شمرا