ريف دمشق- سانا
أعلن مجلس بلدة حران العواميد بريف دمشق، اليوم الأربعاء عن ترحيل نحو ألفي متر مكعب من الأنقاض منذ بدء الأعمال في الـ20 من أيلول الماضي، بهدف تسهيل حركة الأهالي والطلاب والحد من المخاطر الناجمة عن تراكم الركام بالقرب من المدارس والمؤسسات الحكومية.
وأوضح رئيس مجلس البلدة عبد الرحمن مقدح في تصريح لمراسل سانا أن أعمال ترحيل الأنقاض مستمرة لإزالة الركام الذي يعيق حركة الأهالي ويشكل خطراً على سلامتهم، ولا سيما مع احتمال وجود أفاعٍ أو عقارب تحته.
وبيّن مقدح أن المرحلة المقبلة ستشمل فتح الطرقات الحيوية في البلدة، على أن تتم بعدها الاستجابة لطلبات الأهالي الراغبين في إزالة الأنقاض من أمام منازلهم المدمرة، وفقاً للإجراءات القانونية المعتمدة.
وأشار إلى أن نسبة الدمار في بلدة حران العواميد تتراوح بين 75 و80 بالمئة، وتشمل المباني الحكومية والبنية التحتية ومنازل الأهالي، ما يجعل ترحيل الأنقاض وفتح الطرقات من الخطوات المهمة لتحسين الواقع الخدمي وتسهيل حركة السكان.
وتأتي أعمال ترحيل الأنقاض في إطار الجهود الهادفة إلى تحسين الواقع الخدمي وتعزيز التعافي والاستقرار في المناطق المتضررة بريف دمشق، بعد سنوات من الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية نتيجة الدمار الذي تعرضت له.