جنيف-سانا
أكدت الأمم المتحدة اليوم الإثنين أن الأعمال العسكرية الإسرائيلية في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية تثير مخاوف جدّية من تطهير عرقي في المدينة.
ونقلت وكالة فرانس برس عن مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك قوله في بيان: إن “العقاب الجماعي انتهاك جسيم للقانون الدولي كما أن التهديدات بإفراغ أحياء بأكملها في الخليل من سكانها ومحوها تثير مخاوف جدّية من التطهير العرقي”.
وفي سياق متصل أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم أن شبح التطهير العرقي يلوح في الضفة الغربية بصورة أشد وضوحاً نتيجة تصاعد بيئة الإكراه والعمليات العسكرية.
وكانت قوات الاحتلال صعّدت في الأيام الأخيرة اقتحاماتها وإجراءاتها العسكرية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، وشددت إغلاق مداخل مدينة الخليل، وأجبرت عشرات الفلسطينيين على إخلاء منازلهم، فيما اعتقلت 15 فلسطينياً في محافظة نابلس، وواصلت مداهمة المنازل والاعتداء على السكان، بالتزامن مع هجمات نفذها مستوطنون استهدفت مزارعين وعاملين في الأراضي الزراعية.