نخيل التمر الإماراتي يثمر في الصين ضمن تعاون زراعي مشترك

بكين-سانا

أثمر التعاون الزراعي بين الصين والإمارات نتائج جديدة مع نجاح زراعة نخيل التمر الإماراتي وإثماره في عدة مناطق صينية، بينها هاينان ويوننان وسيتشوان، في خطوة تعزز إمكانية توسيع زراعته خارج مناطق إنتاجه التقليدية.

وأفادت وكالة شينخوا اليوم السبت، بأن موسم حصاد نخيل التمر اكتمل مؤخراً في قواعد تابعة لمعهد بحوث جوز الهند بالأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية الاستوائية.

وأثمرت في قاعدة ونتشانغ بمقاطعة هاينان مجدداً ثمانية أصناف من نخيل التمر، بينما أثمرت 52 نخلة في يوانجيانغ بمقاطعة يوننان و125 نخلة في بانتشيهوا بمقاطعة سيتشوان للمرة الأولى.

وأظهرت تجربة ونتشانغ، التي شهدت أول إثمار للنخيل الإماراتي عام 2025، إمكانية زراعته في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية، مع اختيار الأصناف المناسبة، وتوفير تقنيات ملائمة للري والعناية والتلقيح.

ويعود التعاون في هذا المجال إلى عام 2019، عندما تبرعت الإمارات للصين بنحو 100 ألف شتلة من نخيل التمر بهدف تطوير زراعته واستكشاف فرص التعاون في أسواق دول ثالثة، وبين عامي 2021 و2024، قدمت الإمارات 25 ألف شتلة إضافية على دفعتين.

ونجح المعهد الصيني بعد سنوات من البحث في تطوير تقنيات للتكاثر واسع النطاق لشتلات النخيل، إلى جانب نظام للمكافحة المتكاملة لسوسة النخيل الحمراء.

وفي يوانجيانغ، أُنشئت عام 2024 قاعدة تجريبية على مساحة هكتارين، أثمرت فيها 52 نخلة من ثمانية أصناف للمرة الأولى هذا العام.

وفي بانتشيهوا، تضم القاعدة الصينية-الإماراتية 942 نخلة من تسعة أصناف على مساحة تتجاوز أربع هكتارات، حيث أزهرت وأثمرت 125 نخلة بعد عام واحد فقط من زراعتها، رغم أن النخيل يحتاج عادة من ثلاث إلى خمس سنوات لبدء الإثمار.

وبحسب المعهد، أُقيمت حتى الآن مواقع لزراعة نخيل التمر في 18 مدينة ومحافظة بمقاطعات هاينان ويوننان وسيتشوان وقويتشو وقوانغشي، بمساحة إجمالية تقارب 60 هكتاراً، فيما تتواصل الأبحاث لتطوير منظومة متكاملة لصناعة نخيل التمر في الصين.

وتُعد الصين أكبر شريك تجاري لدولة الإمارات على مستوى العالم، ووصل حجم التبادل التجاري غير النفطي بين البلدين إلى نحو 95 مليار دولار في 2023، مع استهداف الوصول إلى 200 مليار دولار بحلول عام 2030.

أعلن في شمرا