القاهرة-سانا
شاركت وزارة الصحة السورية في اجتماعات الدورة الـ73 للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، المنعقدة في القاهرة، حيث تركز الاجتماعات على قضايا مكافحة الأمراض السارية، والقضاء على شلل الأطفال، والتمويل الصحي، والاستجابة للطوارئ.
وذكرت الوزارة عبر قناتها على تلغرام اليوم الخميس، أن معاون وزير الصحة للشؤون الصحية حسين الخطيب، رحب في مداخلة خلال جلسة حول نهج القضاء على الأمراض السارية، بالنهج الإقليمي المقترح، مبيناً ضرورة أن يكون التنفيذ بـ :
- قيادة وطنية تراعي اختلاف الأوضاع الوبائية والموارد.
- ربط التكامل بجاهزية خدمات الرعاية الأولية وكوادرها.
- قياس النجاح بالنتائج الفعلية واستمرارية العلاج.
- تعزيز جودة البيانات ومراجعتها مع الدول الأعضاء قبل نشرها.
وفي ملف شلل الأطفال، أكّدت الوزارة دعمها للجهود الإقليمية والعالمية لاستئصال الفيروس والتصدي للفاشيات، مع أولوية الحفاظ على التمنيع الروتيني وترصد الشلل الرخو الحاد والترصد البيئي، وحماية الكوادر والبرامج لضمان استدامتها، ودعم الوصول إلى كل طفل.
وفي جلسة التمويل الصحي، أوضح مدير التخطيط والإحصاء في الوزارة علاء عابدين، أن التمويل منظومة متكاملة لتعبئة الموارد وتخصيصها وإنفاقها بكفاءة، وفق ثلاث أولويات:
- مسارات تنفيذية تراعي ظروف البلدان المتأثرة بالنزاعات ومراحل التعافي.
- مواءمة التمويل الخارجي مع الأولويات الوطنية.
- قياس الحماية المالية وربطها بالحصول الفعلي على الرعاية.
أما في جلسة دعم الاستجابة للطوارئ، فعبر مدير صحة محافظة طرطوس علاء البرهوم عن ترحيب سوريا بالتقرير السنوي للمنظمة حول التقدم المحرز في المجال الصحي على المستوى الإقليمي.
وأكد على الانتقال من تقييم القدرات إلى تحسينات قابلة للقياس، وتعزيز التكامل بين الترصد والمخابر والطوارئ، وربط الفجوات بتمويل مستدام وتعاون إقليمي يضمن حماية المرافق والعاملين واستمرارية الخدمات أثناء الأزمات.
وانطلقت في العاصمة المصرية القاهرة، أمس الأول الثلاثاء، أعمال الدورة الثالثة والسبعين للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، بمشاركة وزراء الصحة وممثلي الدول الأعضاء، تحت شعار “معاً من أجل مستقبل أوفر صحة: العمل، الإتاحة، والإنصاف”.