الرياض-سانا
انطلقت في العاصمة السعودية الرياض اليوم الأربعاء، أعمال النسخة الثالثة من ندوة «مسارات خفض الانبعاثات الكربونية في الصناعات البترولية اللاحقة»، التي تنظمها منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول «أوابك»، على هامش مؤتمر البترول العالمي الخامس والعشرين.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن الأمين العام لـ«أوابك» خالد العتيبي قوله: إن انعقاد الندوة يعكس التزام المنظمة بدعم الحوار الفني وتعزيز التعاون الإقليمي، مشدداً على أهمية تبني سياسات متوازنة وتوظيف تقنيات فعالة واستثمارات مستدامة لتلبية الطلب المتزايد على المنتجات البترولية، وتحسين الكفاءة وخفض الانبعاثات الكربونية.
وأكد العتيبي أن الصناعات البترولية اللاحقة ستظل محوراً أساسياً في عمل المنظمة، لما توفره من قيمة مضافة، ولدورها في دعم التنمية الصناعية وتعزيز تنافسية الاقتصادات العربية.
من جانبه، شدد وكيل وزارة الطاقة السعودية للاستدامة والتغير المناخي خالد المهيد، على أهمية التعاون الإقليمي واعتماد مسارات تتناسب مع الظروف الوطنية لكل دولة، لافتاً إلى دور تقنيات احتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه، والذكاء الاصطناعي، ونهج الاقتصاد الدائري للكربون في تحسين الكفاءة وإدارة الانبعاثات، مع مراعاة أمن الطاقة والقدرة على تحمل تكاليفها.
وتُعقد الندوة يومي 14 و15 تشرين الأول الجاري، بمشاركة ممثلين عن الجهات الحكومية والشركات والمؤسسات الأكاديمية والبحثية والمنظمات الإقليمية والدولية، بهدف تبادل الخبرات واستعراض الحلول العملية والتقنيات الحديثة لخفض الانبعاثات الكربونية في الصناعات البترولية اللاحقة.
ويُقام مؤتمر الطاقة العالمي الخامس والعشرون في الرياض خلال الفترة من 11 إلى 15 تشرين الأول الجاري، للمرة الأولى في المملكة العربية السعودية منذ انطلاق نسخته الأولى في لندن عام 1933.