وزيرة الخارجية الأسترالية تبحث مع نظيرها الصيني العلاقات الثنائية، وتقول إنّ أمام تطبيع العلاقات مع الصين "طريق طويل".

وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ

أعلنت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ، خلال اجتماع نادر مع نظيرها الصيني وانغ يي، في نيويورك، أمس الخميس، أنّ "العلاقات المتوتّرة بين أستراليا والصين يمكن أن تعود إلى طبيعتها تدريجياً، لكنّ تحقيق ذلك دونه طريق طويل".

وقالت وونغ إنّ اجتماعها بنظيرها الصيني، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتّحدة، كان "بنّاءً"، لكن هذا لا يعني أنّ تطبيع العلاقات بين البلدين يمكن أن "يحصل سريعاً".

وأعربت عن اعتقادها أنّه تطبيع العلاقات "طريق طويل، مع الكثير من الخطوات التي يتعيّن على كلا الطرفين أن يتّخذها للتوصّل إلى علاقة أكثر استقراراً".

وبحسب وزيرة الخارجية الأسترالية، فإنّ ملفّ العراقيل التجارية طرح "بشكل واضح جداً"، خلال محادثاتها مع نظيرها الصيني، مشيرةً إلى أنّها أثارت أيضاً قضية الصحافية الأسترالية تشينغ لي المحتجزة في الصين وعدداً من القضايا القنصلية الأخرى.

وكان رئيس الوزراء الأسترالي الجديد أنتوني ألبانيز ألمح، في وقت سابق، إلى أنّه مستعدّ للقاء الرئيس الصيني شي جين بينغ، على هامش أعمال قمّة مجموعة الـ20 المقرّر عقدها في بالي، في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

وفي 10 تموز/يوليو الماضي، حضّ وزير الخارجية الصيني نظيرته الأسترالية، على هامش اجتماع وزراء خارجية مجموعة الـ20، على "معاملة الصين كشريك لا كخصم، وتجميع طاقة إيجابية لتحسين العلاقات بين البلدين".

وشهدت العلاقات الأسترالية الصينية توتراً على خلفية توقيع جزر سليمان اتفاقية أمنية مع الصين، وهو ما ترى فيه كانبرا توسعاً صينياً في المحيط الهادئ.

والصين هي أكبر شريك تجاري لأستراليا، لكنّ العلاقة بين البلدين تدهورت خلال السنوات الخمس الماضية.

وبلغ الخلاف بين البلدين ذروته في العام 2020، عندما طالبت كانبيرا إجراء تحقيق لتحديد أصول "كوفيد-19" الذي ظهر لأول مرة في الصين. 

وردّت بكين على وجه الخصوص بفرض سلسلة إجراءات عقابية على العديد من المنتجات المستوردة من أستراليا. 

أعلن في شمرا