إصابات الرباط الجانبي الزندي هي إصابة تحدث في الجزء الداخلي من الكوع، وغالبًا ما تكون إصابة نتيجة للإفراط في الاستخدام، تشتهر خصوصًا بوصفها إصابة تصيب رماة البيسبول. إذا كنت تعاني هذه الإصابة ستشعر بألم وحساسية في كوعك. تشمل العلاجات الراحة، والثلج، والأدوية والعلاج الطبيعي. قد تتطلب بعض الحالات إجراء جراحة.

مفصل الكوع هو المكان الذي تلتقي فيه نهايات ثلاثة عظام: عظام الساعد السفلية (الزند والشعاع)، وعظمة الذراع العليا (العضد). المفصل هو مزيج من مفصل بكري ومفصل دوار. يسمح المفصل البكري لذراعك بالانحناء والاستقامة، في حين يسمح المفصل الدوار لساعدك بالدوران.

يقع الرباط الجانبي الزندي على الجانب الداخلي من كوعك. يتكون من ثلاثة شرائط من الأنسجة التي تربط العضد بالزند. هناك شريط أمامي وشريط خلفي وشريط قطري (عرضي). الشريط الأمامي هو الأهم للحفاظ على استقرار الكوع.

تُصنف إصابات الرباط الجانبي الزندي إلى 3 درجات:

الدرجة 1: الرباط مشدود لكنه غير ممزق.

الدرجة 2: الرباط مشدود وقد يكون ممزقًا جزئيًا.

الدرجة 3: الرباط ممزق بالكامل.

تشمل الأعراض الخفيفة إلى المتوسطة:

تشمل أعراض تمزق الرباط:

السببان الرئيسيان هما الإفراط في الاستخدام والصدمات.

تعد معظم حالات تلف الرباط ناتجة من الإفراط في الاستخدام والحركة المتكررة، مثل الرمي من فوق الرأس، التي تضع ضغطًا على الرباط وذلك على مدار شهور أو حتى سنوات من الاستخدام الشاق المستمر، فتصبح الأنسجة متهيجة وتبدأ بالتمزق تمزقات صغيرة فيصبح مفصل الرباط في الكوع غير مستقر، وقد يصبح مشدودًا وملتهبًا، أو ممزقًا جزئيًا أو تمامًا، أو قد ينفصل أحد طرفي الرباط عن العظم.

تشمل الإصابات الصدمية ضربة أو إصابة للكوع، هذه ليست إصابات نتيجة الإفراط في الاستخدام، لكن قد تكون نتيجة للسقوط إذ يؤدي إلى خلع أو كسر في الكوع ما يؤدي إلى إصابة الرباط الجانبي الزندي.

عادةً لا تؤثر تمزقات الأربطة على أنشطتك اليومية، مثل حمل حقيبة، أو رفع الأشياء أو الأنشطة الأخرى غير المرتبطة بالرمي. مع ذلك، قد لا تتمكن من المشاركة في الأنشطة التي تتطلب الرمي أو الحركات الذراعية الشاقة المتكررة.

يراجع المختص -عادةً متخصص في العظام أو متخصص في الطب الرياضي- التاريخ الطبي والرياضي ويجري فحصًا بدنيًا، سيفحص نطاق الحركة، وقوة الكوع واستقراره، وكتلة العضلات في الذراع، وقد يفحص الكتف ويسأل عن مكان الشعور بالألم.

يعتمد العلاج على شدة إصابة الرباط الجانبي الزندي، ومدى رغبتك في استخدام ذراعك في الحركات الشاقة فوق الرأس أو أنشطة الرمي، إذا كانت لديك تمزق طفيف في الرباط فقد يُشفى تلقائيًا. يمكن تخفيف الألم والانزعاج بواسطة العلاجات غير الجراحية.

تشمل علاجات إصابة الرباط الزندي الجانبي غير الجراحية:

الإصلاح المباشر للرباط: إذا سبب حدث صادم واحد سحب الرباط من العظمة، قد يكون من الممكن إعادة توصيله.

إعادة البناء (جراحة تومي جون): حال وجود رباط غير مستقر أو ممزق ولم تتمكن العلاجات غير الجراحية من تخفيف الألم، أو في حالة الرياضيين الراغبين في مواصلة الرمي أو المشاركة في حركات ذراعية شاقة أخرى، يوصي الطبيب بإجراء الجراحة.

في هذه الجراحة، يأخذ الجراح وترًا من منطقة أخرى من الجسم أو من متبرع، يوصل الوتر بالزند والعضد ليعمل بوصفه رباطًا جديدًا. توصل الأجزاء المتبقية من الرباط الجانبي الزندي الأصلي بالطعوم الجديدة لتقويتها. الهدف من الجراحة هو استعادة استقرار الكوع ومدى الحركة، وتحسين قوة الكوع وتخفيف الألم.

تؤخذ الطعوم عادةً من أحد هذه الأوتار:

قد تساعد التهيئة المناسبة، وتقنية حركة الكوع الصحيحة، والراحة عند الشعور بمشكلة في الكوع في منع إصابة الرباط الجانبي الزندي.

للرياضيين، يساعد تحديد عدد الرميات المطلوبة والراحة اللازمة في الحماية من الإصابات أيضًا. تساعد التهيئة المناسبة، وتمارين التمدد، وتدريب القوة، وتقنية الرمي الصحيحة في تقليل فرصة إصابة الرباط الجانبي الزندي.

من دون جراحة، قد يستغرق التعافي عدة أسابيع إلى عدة أشهر حال وجود تمزق في الرباط. يعتمد طول فترة التعافي على مدى نطاق الحركة الذي ترغب في استعادته.

بعض النصائح للمساعدة على تقليل إصابات الإفراط في الاستخدام:

اقرأ أيضًا:

إصابات اليد الطارئة التي لا يجب إغفالها أبدًا

نقص الحس: الأسباب والأعراض والتشخيص والعلاج

ترجمة: يارا سلامة

تدقيق: أكرم محيي الدين

مراجعة: لبنى حمزة

المصدر

إصابة الرباط الجانبي الزندي: الأسباب والعلاج
أعلن في شمرا