"أطلس" للأسماك السامة في اللاذقية.. ورخص سعرها هو سبب شراء المواطنين لها

كشف الدكتور أديب سعد الأستاذ في علم الأسماك والبيئة البحرية في كلية الزراعة بجامعة تشرين خلال حديثه لبرنامج نبض العاصمة عبر شام إف إم عن إعداد "أطلس للأسماك السامة" خلال السنوات الثلاث الماضية بموجب عقد مع صندوق دعم البحث العلمي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وتمّ نشره حالياً بشكل الكتروني نظراً لارتفاع الأسعار وعدم القدرة على تداوله بشكل أسهل، وضرورة وصوله لأكبر شريحة من المجتمع من خلال البحث عن اسم الأطلس عبر مواقع التواصل.

وأضاف د. سعد أنّ الأطلس يساعد في توضيح معالجة جميع أنواع السموم سواءً بالأكل «اللحم» أو بالعض أو الوخز أو اللسع أو الدم والأسماك الكهربائية التي تتمكن من خلال أنسجتها توليد كهرباء للأجسام التي تلمسها، وكيفية الوقاية منها وطريقة الدواء من خلال الاستعانة بنتائج البحوث العالمية المتخصصة.

وختم الأستاذ في علم الأسماك والبيئة البحرية أنّ التغيرات المناخية والبيئية مثل ارتفاع الحرارة وازدياد ملوحة البحر المتوسط، لعبت دوراً كبيراً في ازدياد أنواع الأسماك السامة لتوفر بيئة مناسبة لها، لذلك من الضروري أن تدخل كليات الطب البشري والصيدلة في تدريس هذه الأنواع من الأسماك، بالإضافة إلى أن هذه النوعية من الأسماك منتشرة في الأسواق بسعر أرخص ما يدفع المواطنين لشرائها.  وكانت تكررت حوادث تسمم بمختلف أشكالها في اللاذقية وطرطوس وخاصة إثر تناول سمك "البالون"، وبعضها أدى لوفيات.

شام إف إم

أعلن في شمرا