تريند التحرش ينتقل من الشارع إلى الشاشة المصرية، فبعد القبض على عديد من المتهمين بعد شهادات متواترة من النساء، يبدي كثيرون دهشتهم من التسامح مع بعض مظاهر التحرش على الشاشة أو في كواليس الأعمال الفنية ذاتها، إذ تم اتخاذ قرارات غير مسبوقة ومواقف حاسمة واستباقية
شهدت الأيام الأولى من شهر رمضان إصدار بيانين حاسمين في مواجهة أنماط التحرش سواء المباشرة أو غير المباشرة يتعلقان بعملين يعرضان ضمن الموسم البرامجي والدرامي في مصر، إضافة إلى فتح ملف ثالث حول الأمر نفسه يتعلق بعمل لا يزال أصحابه يقاومون موجات التدوينة الغاضبة ويتجاهلون الرد عليها.
ردود أفعال سريعة وبعضها غير مسبوق، جاءت بالتزامن مع حالة استنفار شهدتها مواقع التواصل الاجتماعي كانت قد سبقت انطلاق شهر رمضان نفسه، مع تواتر شهادات تحرش ضد النساء عددٌ منها مدعّم بالصور والفيديوهات، حيث جرى القبض على المتورطين بها بالفعل، فلم يأخذ الجمهور فاصل أو هدنة، وبدت دراما الإنتاجات الفنية مكملة لما يحدث على أرض الواقع، هذا في ما يتعلق بما تعرضه قصص المسلسلات الاجتماعية، لا سيما التي تكشف عن أشكال العنف ضد المرأة في المجتمع، لكن أيضاً استكملت بحملات تكشف وترفض ما يجري في الكواليس، وتفتش في سيرة صنّاع الإنتاجات الأكثر جدلاً ومتابعة.
القصص التي احتلت النقاش منذ اليوم الأول للعروض على ما يبدو أنها تأتي نتيجة الدعوات المستمرة لرفع الصوت وعدم التسامح مع أي مظهر من مظاهر التقليل من شأن النساء حتى لو كان بدعوى الترفيه، والكوميديا، واللافت أن بعض ردود الفعل التي تعاطفت مع تلك الدعوات واستجابت لها وُصفت أيضاً بالمُبالغ فيها، وكأنّ هناك حاجة إلى البحث عن كود أخلاقي ومهني للتعامل مع هذا الملف بدلاً من ارتجال المواقف.
"تود أسرة المسلسل أن توضح أنها اطلعت على المنشورات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي بخصوص عضو في فريق الكتابة، وإذ نؤكد أننا نأخذ مثل هذه الاتهامات على محمل الجد، فقد تقرر إزالة اسم المذكور من تتر العمل موقتاً، وذلك إلى حين التحقق من صحة ما يتداول واتخاذ الإجراءات المناسبة بناءً على ما تسفر عنه نتائج التحقيق".
مقطع من نص بيان أسرة مسلسل "فخر الدلتا" المعروض حالياً رداً على شهادات التحرش المتواترة بخصوص أحد مؤلفي العمل "ح. ع"، وعلى ما يبدو أنه استهدف في الأساس امتصاص موجة الغضب بعد احتفاء الصنّاع بشكل متكرر بالكاتب المذكور، حيث خرج عشرات الضحايا من النساء ليروين شهاداتهن، معلنين أنهن تعرضن لاعتداء ومحاولات تحرش جسدية ولفظية من المؤلف قبل سنوات، مشيراً إلى أنه بعدها اختفى بعض الوقت عن الوسط، ثم استفزتهن طريقة طاقم العمل في الاحتفاء به وكأنّ شيئاً لم يكن، مطالبات بالتعويض عن الأذى النفسي، وفي الوقت نفسه يحاولن تحذير غيرهن، في حين سارع المقصود بغلق حساباته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولم يرد بأي بيان اعتذار أو إنكار.
على رغم أن القول القانوني الفصل لم يصدر حتى الآن في تلك القضية، ولا يزال المقصود متهماً لم تثبت إدانته، لكن أسرة العمل قررت درء الشبهات والتنصّل من المتهم بالتحرش بطريقة أثارت جدلاً، ففي حين رحّب بها البعض، لكنها فتحت باب الحديث عن فكرة العقاب الشامل الذي قد يهدر الحقوق، فعلى ما يبدو أن جهة الإنتاج كانت ترغب في عدم التشويش على حلقات العمل الذي يعتبر البطولة المطلقة الأولى لبطله أحمد رمزي، كذلك تزايدت المطالبات لها بضرورة حسم موقفها، نظراً إلى وجود اسم مؤلف آخر، واعتقاد البعض أنه هو المقصود بالاتهامات الأخلاقية، فكان لا بدّ من نفي التهمة عن عبد الرحمن جاويش المشارك في كتابة القصة والسيناريو.
لكن، في ما يتعلق بقرار حذف اسم المؤلف المتهم بقضايا التحرش من على العمل، فهو يخلط الأمور ببعضها وفقاً لما يراه الناقد الفني إيهاب التركي، الذي قال إن ما حدث في مسلسل "فخر الدلتا" جريمة يعاقب عليها القانون، مشيراً إلى أنه إذا قام الكاتب المعنيّ برفع دعوى قضائية على شركة إنتاج المسلسل فمن المتوقع أن يربحها بسهولة، هذه قضية "حقوق ملكية فكرية" محسومة، ولا يمكن في أي عُرف حذف اسم مؤلف من عمل قام بتنفيذه لأنه متهم أو مدان في جريمة أخرى.
ويشدد التركي على أن حذف المؤلف يكون في حالات أخرى، "الحالة الوحيدة التي تجيز للقائمين على العمل حذف اسم الكاتب هو أن يكون مُداناً لا متهماً فقط بسرقة عمله ونسبه إلى نفسه. أمّا ما حدث فهو تصرف عشوائي ورد فعل مرتجل ومبالغ فيه يعبر عن الخوف من ضغط السوشيال المتوقع الذي يخلط بين الاتهام والإدانة، وبين المتهم بجريمة ما وفريق عمل درامي لا علاقة له بالجريمة حتى لو ثبتت على المتهم".
ويعود الناقد الفني إيهاب التركي لتأكيد أن هوليوود صاحبة أكبر عدد من قضايا التحرش التي طاولت ممثلين ومخرجين ومنتجين لم تجرؤ مثلاً على حذف اسم كيفن سبيسي من مسلسله البارز House of Cards ـ "بيت البطاقات" على رغم قوة الاتهامات، لكن "نتفليكس" فصلته من المسلسل وأكملته من دونه، وأوقفت التعامل معه. مشيراً إلى أن النبذ هنا كان موقفاً مقبولاً لفداحة الاتهامات، لكن لم يتم الاعتداء على حقوق سبيسي الأدبية ولم يُحذف اسمه من العمل أو أي عمل شارك فيه.
وتابع، "المنتج هارفي واينستين الذي أُدين في قضايا تحرش وحُكم عليه بالسجن 23 عاماً لا يزال اسمه موجوداً على أعماله على رغم فصله من أكاديمية الأوسكار وسجنه وإفلاس شركته، في حالات قليلة قامت شركات الإنتاج بحجب اسم المتهم من المواد الدعائية للعمل، كما حدث في حالة المخرج جوس ويدون عام 2021 إذ حذفت شبكة (أتش بي أو) اسمه من المواد الترويجية لمسلسل The Nevers بعد مزاعم التنمر والسلوك المسيء في مكان العمل، لكن اسمه ظلّ موجوداً على تترات العمل نفسه".
التفتيش في الأرشيف أيضاً صاحب عودة المخرج والمطرب تميم يونس إلى الواجهة، فبعد نحو ست سنوات من الغياب الفني عاد الفنان المثير للجدل إلى شاشات رمضان من بابها الواسع، حيث يعيد تقديم برنامج "الكاميرا الخفية" الشهير بطريقة معاصرة عن طريق عمل مقالب ساخرة في الفنانين بطريقة لا تحمل عنفاً، إنما تحاول أن تستوحي تيمة البرنامج المعروف الذي ارتبط باسم الراحل إبراهيم نصر، والتجربة نفسها لا تحظى بتقييم فني كما ينبغي، نظراً إلى أن الجدل الذي يصاحب اسم القائم عليها مرتبط أيضاً بقضايا جدلية مرتبطة بالتحرش والتحقير من النساء، مع الكثير من المطالبات بإيقاف البرنامج وعدم التطبيع مع يونس، بل ودعوة الفنانات المشاركات بالحلقات إلى الاعتذار وإيضاح مواقفهن، لا سيما من نشطن في ملف مكافحة العنف ضد المرأة بكل أشكاله وبينها التحرش بطبيعة الحال، وبينهن أمينة خليل التي خرجت تدوينات كثيرة تُبدي دهشتها من قبولها الظهور في برنامج يقوم عليه يونس، الذي على رغم عدم إدانته قضائياً، فإن اختفاءه عن المشهد بعد الاتهامات المتداولة جعل متهميه يرون في هذا عزاءً شافياً، ولهذا فإن عودته تسببت في إثارة الجدل من جديد.
الآراء المعارضة لهذه المطالبات، لها واجهتها وتستند إلى عدم تحريك دعاوى ضد تميم وعدم صدور أي أحكام ضده متعلقة بالتحرش، وقد كان تميم يونس محور جدل كبير في مطلع يناير (كانون الثاني) 2020 حينما طرح أغنيته "سالمونيلا" أو وفقاً لاسمها الرائج "علشان تبقي تقولي لأ"، حيث اتهم بالترويج لخطاب يؤذي النساء في حال رفضهن الارتباط بشخص ما.
ووفقاً لكلمات الأغنية البطل كان يغري الفتاة بحياة جميلة ويدللها، لكنه يتوعّدها، ويتمنّى لها الشر بعد أن ترفضه، وقبلها كان تميم قد طرح أغنية أيضاً نالت ردود أفعال غاضبة، واتهمت بإهانة المرأة وهي "إنتي أي كلام"، واتهم الفنان بأنه يتبنى أسلوباً ثابتاً في التحقير من شأن النساء والدعوة إلى ممارسة العنف اللفظي، وربما البدني ضدهن، لكنه نفى كل تلك الاتهامات في منشورات وفيديوهات. معتبراً أن هدفه هو مساعدة النساء على التعامل مع هذه النوعية من الرجال، لكن بشكل كوميدي، إلا أن العاصفة تجاوزت المتوقع فاضطر إلى حذف أغنيته، لكنه لم يعتذر عن المحتوى بل حاول تبريره.
الأمر لم يتوقف هنا، حيث كان الموقف فرصة لخروج شهادات من الفتيات اللاتي تعاملن مع يونس على مدار سنوات، وبينهن المخرجة والممثلة عايدة الكاشف ابنة المخرج الراحل رضوان الكاشف، التي اتهمته بالتحرش بها أكثر من مرة، وطالبته بالاعتذار للضحايا ومحاولة إصلاح نفسه بدلاً من الإنكار، لكن رده جاء بتدوينة غاضبة وتهديد بمقاضاة كل من يوجه إليه تلك الاتهامات، لأنه يرفض أن يكون الفنان صيداً سهلاً.
بعد تلك الواقعة بعام خرجت طليقته مصممة الأزياء ندى عادل باكية، لتعلن أنها تعرّضت للعنف على يديه واتهمته بالاغتصاب الزوجي، غير المجرم في القانون المصري، وتضامنت معها حينها عدد من النجمات بينهن سلمى أبو ضيف وهدى المفتي.
المفارقة أن تميم يونس نفسه سبق واتهم طبيب أسنان شهير بالتحرش به، ولفت إلى أنه استغرق وقتاً طويلاً حتى يحكي عن تلك الواقعة التي انتهت بحكم بالسجن 16 عاماً على الطبيب، الذي تبين أن لديه سجلاً حافلاً بالأفعال المماثلة وفقاً للتحريات.
التماس مع ما يجري في الشارع وانخراط نشطاء في التدقيق في كل ما تعرضه الشاشات الرمضانية نتجت منه مطالبات صريحة للنجمات على وجه التحديد بأخذ موقف صريح يتماشى مع حالة عدم التسامح مع الاعتداءات التي تواجهها النساء، لا سيما أن إيجاد سند أو دليل لما يتعرّضن له يكون شديد الصعوبة، ولهذا تكون أغلب القضايا ضعيفة، وإلى جانب هذه الموجة المتعلقة بالإنتاجات الفنية بشكل أو بآخر، جرى تدشين هاشتاغ "هل فضحت متحرشاً اليوم"، الذي تضمن مئات الشهادات والدلائل التي توجهت إلى عدد من الأشخاص المعروفين في دوائر متعددة بالمجتمع بمجالات ثقافية وفنية وحقوقية وغيرها، حيث حظي الهاشتاغ بانتشار كبير واختارت المدونات الاكتفاء بالحروف الأولى من أسماء المتهمين، فيما تبنّت مؤسسات نسائية متعددة توثيق أقوال الضحايا تمهيداً لرفع دعاوى قضائية، لا سيما في ظل تنامي العدد بشكل غير متوقع.
ما يحدث يشير إلى أن الفتيات أصبحن أكثر وعياً ورغبة في أخذ حقوقهن بالقانون، سواء عن طريق تصوير المعتدين عليهن ومقاضاتهم، أو عن طريق سلك مسارات محددة إلى جانب الفضح المجتمعي، إذ يعتقد كثيرون أن العقاب المجتمعي والمهني قد يكون أكثر وقعاً وتأثيراً في مثل تلك الحالات. كذلك تبدو الاستجابة السريعة من رجال الأمن، إذ شهدت الأسابيع الماضية القبض على عدد من المتهمين في هذا الشأن عاملاً مساعداً لهن، ولهذا اعتبر المهتمون بهذا الملف أن هناك تطوراً مجتمعياً ملحوظاً يتعلق بالتحرك السريع. مشيرين إلى أن العقاب الرادع وحده سيمكّن المجتمع من التخلص من تلك الظاهرة، وربما تأتي بعض المواقف استجابة بشكل أو بآخر لتلك الحالة، إذ توالت الضغوط على السوشيال ميديا التي تدفع المؤسسات الفنية وطواقم الأعمال نفسها بضرورة أخذ موقف مع الطرف الأضعف ومعاقبته وفقاً للوائح والقانون.
لكن الدكتور وليد رشاد، أستاذ علم الاجتماع بمركز البحوث الاجتماعية والجنائية، ومؤلف كتاب "علم الاجتماع الرقمي"، يرى أنه إلى جانب مساحة الوعي وتخلص الضحايا من الخوف ومن فكرة الوصم التي فرضت عليهن في فترات سابقة، فإن المجتمع لديه آلية تنظيف إن جاز التعبير، متابعاً: "إلى جانب العقوبة القانونية الضرورية، فالعقوبات الاجتماعية مردودها كبير جداً، ووصم من تثبت إدانته بلفظ متحرش له وقع مؤثر للغاية، فالنبذ الاجتماعي والمقاطعة والإقصاء أدوات مهمة للغاية وتؤتي ثمارها، والحقيقة أن المجتمع المصري لا تزال به آليات ضبط، وتقويم لا سيما في الأمور الحساسة وذات البعد الأخلاقي".
من هذا المنطلق يمكن الحديث عن التريند الثالث حول التحرش خلال الأيام الأولى من سباق رمضان، وهو من نصيب برنامج "رامز ليفل الوحش"، إذ يستمر رامز جلال في مقالبه المعتادة دائماً ومقدماته النارية الساخرة حيناً، ففي حين قبِلت الممثلة أسماء جلال بالمقلب، ولم تعلن غضبها بعد الحلقة من الأذى البدني الذي تعرّضت له، فإن الجمهور تداول محتوى المقدمة ونص التعليق الذي قاله رامز جلال في وصفه لها واعتبروه تحرشاً وإهانة مقصودة، وركزوا على وجه التحديد على الأجزاء التي اتهمها في مقدمة البرنامج بأنها لا تمتلك مواهب تمثيلية، إنما موهبتها تتعلق بقوامها، وعلى رغم أن الحلقة تضمنت سباباً من قبل الممثلة الشابة للفنان المعروف بمقالبه وبالمبالغة في إزعاج الضيف لفظاً وفعلاً.
إلا أنها سارعت بتوكيل المحامية ناهد أبو القمصان لاتخاذ إجراءات قانونية، لم تسمها صراحة، بسبب "الإيحاءات" التي تضمنتها الحلقة، وجاء في البيان أن أسماء جلال كانت تعتقد أن البرنامج مجرد محتوى ترفيهي، وأنها لم تكن تعلم شيئاً عن التعليق الصوتي، الذي أضيف لاحقاً في المونتاج ولم تطلع عليه، وهو بحسب نص البيان "تضمن عبارات تنمّر وإيحاءات جسدية وشخصية تمس الاعتبار والكرامة، ولا تمت لفكرة المقلب أو العمل الفني بصلة".
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
البيان المطوّل أعلن بشكل واضح رفض الممثلة التي اشتهرت بدورها في مسلسل "أشغال شقة جداً" للإهانة، وفق رؤيتها، التي وردت على لسان رامز جلال بحقها، ووصف التعليق بأنه "يخرج عن إطار المزاح المقبول أو النقد الفني، ويدخل في نطاق الإيذاء المعنوي والإساءة الشخصية، خصوصاً إذا تعلّق بجسد الإنسان أو بصفات شخصية لا شأن لها بالمحتوى الترفيهي".
الإجراءات المتبعة في برنامج رامز جلال معروفة للجميع منذ أكثر من 15 عاماً، كذلك فإن اللغط حول طريقته في تقديم ضيوفه معروف ومحفوظ عن ظهر قلب للمتابعين والمشاركين، ولهذا استغرب كثيرون من دهشة أسماء جلال مما حدث، لكنّ أيضاً قطاعاً كبيراً ثمّن موقفها، مشيرين إلى أنه ليس معنى تقاضيها أجراً كبيراً وموافقتها على المقلب الصعب أن ترتضي التقليل من شأنها بهذه الطريقة أو أن يتضمن البرنامج إيحاءات غير مريحة بالنسبة إليها، ونفس الآراء وجدت أنه حتى لو لم يسفر الموقف عن قرار ملموس أو عقاب من أي نوع، فالتحرك يعتبر سلوكاً محموداً سواء باللجوء للهيئات الإعلامية المختصة أو بتقديم بلاغ يتهم المقدم بالسب والقذف.اللافت أن عشرات الحلقات تضمّنت تعليقات شبيهة مرت من دون تهديد باللجوء للجهات القانونية المختصة، في حين كان سبب مقاضاة آثار الحكيم لرامز جلال قبل 12 عاماً هو اتهامه بترويعها وتخويفها، وبالفعل يواجه الممثل الشهير الذي يتصدر برنامج قوائم الأكثر مشاهدة من دون منازع كل عام اتهامات متكررة بزيادة جرعة العنف ضد ضيوفه، لكنه في السنوات الأخيرة أصبح أكثر ميلاً للسخرية من النساء في ما يتعلق بمظهرهن، وذلك وفقاً للمتابعين.