استيقظ أهالي “دير الزور” فجر اليوم على فاجعة عبّارة نهرية كانت تحمل مدنيين، ما أودى بحياة طفلين وفقدان التواصل مع نحو 20 شخصاً كانوا على متن العبّارة.
وأعلن الدفاع المدني السوري وفاة الطفلين في حصيلة أولية للحادثة، فيما تم إنقاذ 15 مدنياً، وقال أن فرقه استجابت لغرق العبّارة التي كانت تحمل على متنها أكثر من 35 مدنياً، حيث تعرّضت لعطل وجرفها التيار، ما أدى لاصطدامها بالجسر الحربي الجديد، وأسفر عن وفاة طفلين في حصيلة أولية.
وقال مدير المشفى الوطني في دير الزور “عبيدة عبد الرازق” أن جثماني الطفلين وصلا إلى المشفى إلى جانب بعض المصابين، لكنه وصف حالة المصابين بالمستقرة.
فيضانات غير مسبوقة في الحسكة.. غرق أكثر من 400 منزل
ونقلت وكالة سانا الرسمية عن رئيس الأطباء المقيمين في المشفى “محمد الباش” أن الطفلين المتوفيين شقيقان وهما طفلة تبلغ من العمر 3 سنوات، وشقيقها البالغ 13 عاماً، بينما قدّمت كوادر المشفى الرعاية اللازمة لـ 5 رجال وثلاث نساء وطفلين.
بدوره تفقّد المحامي العام موقع الحادث الذي وقع ليل أمس، عند المعبر النهري في دير الزور، واستمع إلى شهادات عدد من شهود العيان حول ملابساتها.
سوريا: غرق 20 مواطن أغلبهم من النساء والأطفال
وأوضح أن الجهات القضائية والأمنية باشرت تحقيقاتها فوراً، من أجل محاسبة المتورطين وفق القانون، ولكي تأخذ العدالة مجراها دون استثناء.
يذكر أن الاعتماد على العبّارات النهرية جاء بسبب الدمار الذي لحق بجسور دير الزور الواصلة بين ضفتي الفرات، سواءً بسبب المعارك خلال سنوات الحرب، أو بسبب غرق بعض الجسور مؤخراً جراء فيضان نهر الفرات، ما يدفع الأهالي لاستخدام العبّارات رغم مخاطرها.