سوريا والعراق يتفقان على ربط الجمارك إلكترونياً وفتح التنف أمام المسافرين

‏ دمشق-سانا‏

بحث رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي مع رئيس هيئة المنافذ ‏الحدودية العراقية عمر عدنان الوائلي، خلال اجتماعهما في منفذ التنف الحدودي، ‏سبل تعزيز التنسيق وتطوير العمل في المنافذ بين البلدين.‏

وأوضحت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، عبر قناتها على التلغرام اليوم الأحد، أن ‏الجانبين أجريا جولة ميدانية في مرافق المنفذ وصالاته الجديدة وساحاته، واطلعا ‏على أعمال التوسعة والتأهيل والتجهيزات اللازمة لرفع طاقته الاستيعابية وتحسين ‏الخدمات المقدمة للمسافرين والناقلين.‏

وتناول الاجتماع تعزيز التنسيق بين المنافذ السورية والعراقية في ضوء نمو حركة ‏التبادل التجاري، بما يشمل الاستيراد والتصدير والترانزيت، ومواكبة هذا النشاط ‏عبر تطوير البنية التحتية وتبسيط الإجراءات وتسريع حركة الشاحنات.‏

واتفق الجانبان على الربط الإلكتروني بين الجمارك السورية والعراقية، لتبسيط ‏الإجراءات وتعزيز تبادل البيانات وتسريع إنجاز المعاملات، بما يسهل التجارة ‏ويضمن انسيابية حركة العبور.‏

كما اتفقا على فتح منفذ التنف أمام حركة المسافرين فور الانتهاء من توسعة الطريق ‏واستكمال تجهيز البنية التحتية في المنفذين، بما يضمن جاهزيتهما لاستقبال ‏المسافرين وتقديم الخدمات اللازمة لهم.‏

وأكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق ومتابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، بما يعزز ‏كفاءة العمل في المنافذ المشتركة، ويدعم حركة النقل والتبادل التجاري والمصالح ‏الاقتصادية للبلدين. ‏

وكان بدوي والوائلي أعادا، في الثاني من نيسان الماضي، افتتاح منفذ التنف–الوليد ‏الحدودي، في إطار تعزيز التعاون الثنائي وتفعيل حركة العبور التجاري وترانزيت ‏البضائع.‏

ويقع منفذ التنف في أقصى جنوب شرق سوريا بمحافظة حمص، ويقابله منفذ الوليد ‏العراقي في محافظة الأنبار، ويؤدي منذ إعادة افتتاحه دوراً مهماً في دعم حركة ‏الترانزيت الإقليمية والدولية، عبر تسهيل مرور الشاحنات والصهاريج والبضائع ‏بين سوريا والعراق ودول المنطقة.‏

أعلن في شمرا