مؤسسة "مهجة القدس" تعلن تأجيل محاكمة القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأسير بسام السعدي حتى نهاية الأسبوع الجاري.

 القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأسير بسام السعدي

أجلت محكمة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، مجدداً محاكمة القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأسير بسام السعدي حتى نهاية الأسبوع الجاري، بحسب ما أكدته مؤسسة "مهجة القدس".

بأتي ذلك بعد أن أكد مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، يوم الخميس، أنّ محكمة تابعة للاحتلال مددت اعتقال الشيخ بسام السعدي ليوم الأحد المقبل، "لاستكمال الإجراءات القضائية".

ولفت المكتب، في بيان، إلى أنّ الاحتلال "قدم لائحة اتهام ضد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في جنين بسام السعدي، بتهمة الانتماء إلى تنظيم، وتقديم خدمات له، والتحريض على النضال ودعمه".

وأنهى جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" يوم الأحد الماضي، التحقيق مع القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي بسام السعدي، فيما قررت محكمة "عوفر" العسكرية تمديد اعتقاله بعد عقد جلسة استماع في قضيته، حتى يوم الخميس في الـ25 من آب/أغسطس.

وفي 16 آب/أغسطس، مددت محكمة الاحتلال في عوفر اعتقال السعدي مدة 6 أيام جديدة، بذريعة استكمال التحقيق معه، بعد تمديد سابق وقع في 11 آب/أغسطس. وفي أول ظهور له منذ اعتقاله،قال القيادي في  "الجهاد" إنّ ما تعرض له  هو "اعتقال تعسُّفي".

وفي الأول من آب/أغسطس الجاري، اقتحمت وحدات خاصة تابعة للاحتلال الإسرائيلي، منزل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بسام السعدي واعتقلته مع صهره أشرف الجدع في منزله في مخيم جنين، بعد الاعتداء عليهما واقتيادهما إلى جهة مجهولة.

وقد أفاد مستشفى "ابن سينا" في جنين بأن زوجة السعدي نُقلت إلى قسم الطوارئ بعدما ضربها جنود الاحتلال خلال اعتقالهم زوجها.

وورد اسم السعدي ضمن تفاهمات وقف إطلاق النار، التي تم التوصل إليها برعاية مصرية مساء الأحد 7 آب/أغسطس الجاري، مُنهياً 3 أيام من التصعيد الإسرائيلي على  غزة استهدفت خلاله مواقع مدنية وأخرى لحركة الجهاد الإسلامي. وأسفر العدوان الإسرائيلي عن استشهاد 46 ق فلسطينياً وإصابة نحو 400 آخرين.

أعلن في شمرا

الأكثر قراءة