نيويورك-سانا
جدّدت دولة قطر تأكيد دعمها لسيادة سوريا واستقلالها، وإدانتها الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة على الأراضي السورية.
ونقلت وكالة “قنا” للأنباء عن مندوبة قطر الدائمة لدى الأمم المتحدة علياء أحمد بن سيف آل ثاني قولها في بيان أمام اجتماع المناقشة المفتوحة لمجلس الأمن حول الحالة في الشرق الأوسط، بما فيها قضية فلسطين بنيويورك: “إن دولة قطر تجدد دعمها الكامل لسيادة الجمهورية العربية السورية واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها، مع الترحيب بقرار الولايات المتحدة المصادقة على قرار إلغاء تصنيفها من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وبقرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية إغلاق ملف عدم الامتثال المتعلق بسوريا”.
كما أعربت عن إدانة قطر الشديدة للانتهاكات المتواصلة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي السورية، داعية المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل لإلزام إسرائيل بالامتثال لقرارات الشرعية الدولية، ولا سيما اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.
وفي الشأن الفلسطيني، أعربت المندوبة القطرية عن رفض بلادها القاطع لأي تدابير تستهدف طرد الشعب الفلسطيني أو تهجيره قسراً من وطنه، أو أي محاولات لتغيير الطابع الجغرافي أو الديمغرافي للأرض الفلسطينية المحتلة، ودعمها الثابت لحقوق الشعب الفلسطيني الشقيق، بما في ذلك حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين.
وأعربت عن إدانة قطر لسياسات إسرائيل الاستيطانية غير القانونية في الأرض الفلسطينية المحتلة، والانتهاكات وأعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته في الضفة الغربية.
كما جددت المندوبة القطرية موقف قطر الثابت تجاه الجمهورية اللبنانية وسيادتها على كامل أراضيها، وأعربت عن رفض بلادها التام للتصريحات الإسرائيلية بشأن ضم مناطق في جنوب لبنان، داعيةً المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته لإلزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بوقف اعتداءاتها المتكررة على لبنان، وتنفيذ قرار مجلس الأمن 1701 بكامل بنوده.
إلى ذلك أكدت المندوبة القطرية وجوب عدم استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط، وشدّدت على أن حرية الملاحة في هذا الممر الحيوي هي مبدأ راسخ لا يقبل المساومة، وأن استمرار إغلاق المضيق يعرض المصالح الحيوية لدول المنطقة والاقتصاد العالمي للخطر ويجب فتحه فوراً.
وأدانت الاعتداءات الإيرانية على دولة قطر ودول أخرى في المنطقة، كما أدانت اعتداءات ميليشيا الحوثي على مطار الملك خالد في السعودية، والتي تسببت بسقوط العديد من الضحايا المدنيين، مؤكدة أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن قطر ومنظومة الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وكان أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أكد في كلمة خلال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في 22 أيلول الماضي، وقوف بلاده إلى جانب الشعب السوري في مرحلة التعافي وإعادة البناء، ودعمها الكامل لسيادة سوريا واستقلالها ووحدتها.